تدريس الدراسات الاجتماعية

دكتور إدريس سلطان صالح

 

 

 

                             

              أولاُ ـ ملخصات رسائل الماجستير :

1- مرتضى شمس الدين عبد الكريم : "تصور مقترح لبعض معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي" ، رسالة ماجستير غير منشورة ، المنيا 2006

2- محمود رمضان عزام :" فعالية برنامج مقترح في موضوع الخلية قائم على بعض معايير التربية العلمية في اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة المفاهيم البيولوجية واتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي"، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة المنيا ، 2007

3- آمال جمعة عبد الفتاح محمد: " أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية "

4- محمد بن طالب بن مسلم الكيومي: أثر استخدام استراتيجية العصف الذهني في تدريس التاريخ على تنمية التفكير الابتكاري لدى طلاب الصف الأول الثانوي بسلطنة عمان. رسالة ماجستير من كلية التربية -  جامعة السلطان قابوس – سلطنة عمان

5- كرامي محمد بدوى عزب :" اثر استخدام خرائط المفاهيم فى تدريس الجغرافيا على التحصيل وتنمية التفكير الاستدلالي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي " ، رسالة ماجستير ، كلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادى ، 2004 .

6- ليلى بنت أحمد بن عوض النجار : " تقويم أداء معلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية في ضوء المهارات  التدريسية اللازمة , من وجهة نظر الطلبة " رسالة ماجستير ، جامعة السلطان قابوس

7- حسين محمد أحمد عبد الباسط : " فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض المهارات البحثية والتحصيل لدى طلاب الصف الأول الثانوي " ، رسالة ماجستير ، كلية التربية بقنا – جامعة جنوب الوادي ، 2000

8- أحمد سمير السيد شلبي: "  تقويم أداء معلمي الرياضيات بالمرحلة الإعدادية في ضوء المعايير المهنية المعاصرة  "، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، شبين الكوم ، 2005 .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرتضى شمس الدين عبد الكريم : "تصور مقترح لبعض معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي " ، رسالة ماجستير غير منشورة ، المنيا 2006

مشكلة البحث :

تم تحديد مشكلة البحث في الأسئلة الآتية :

1 ـ ما واقع الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مصر ومعايير الجودة التعليمية المطبقة فيها  ؟

2 ـ ما خبرات وتجارب بعض الدول في مجال معايير الجودة التعليمية ؟

3 ـ ما أهمية وإمكانية تطبيق معايير الجودة التعليمية ومؤشراتها في محاور( الإدارة ,المعلم, المدرسة  الفعالة ) بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي من وجهة نظر عينة البحث ؟

4 ـ ما التصور المقترح لبعض معايير الجودة التعليمية في محاور( الإدارة , المعلم , المدرسة الفعالة ) بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي ؟

أهداف البحث :

        هدف البحث إلى:

1 ـ التعرف على التطور التاريخي للجودة الشاملة والجودة التعليمية ومفهوم كل منهما .

2 ـ التعرف على الإطار العام للجودة التعليمية ومعاييرها في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي من حيث المنطلقات الفكرية ، وأهمية الجودة ومبادئها وأهدافها ومتطلبات تحقيقها ومراحل تطبيقها ومعوقاتها ، والمعايير من حيث المعنى اللغوي  وأهميتها ، وأنواعها ، وخصائصها  ومراحل إعدادها .

3 ـ معرفة واقع الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ، وواقع المعايير المطبقة في هذه الحلقة .

4 ـ التعرف علىالخبرات والتجارب ببعض الدول في  مجال معايير الجودة التعليمية .

5 ـ التعرف على أهمية وإمكانية تطبيق معايير الجودة التعليمية  في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي من وجهة نظر عينة البحث .

6 ـ تقديم تصور مقترح لبعض معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي

أهمية البحث :

ترجع أهمية البحث إلى ما يلي :

1 ـ يتوافق هذا العمل مع الاتجاهات العالمية المعاصرة من حيث الاهتمام بجودة التعليم .

2 ـ يقدم البحث خبرات وتجارب بعض الدول المتقدمة في مجال معايير الجودة في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

3 ـ يعد تطبيق نظم الجودة في قطاع التعليم عملاً ضرورياً ومهماً في عصرنا الراهن للدخول في السباق الحضاري في مجال بناء البشر وتثقيفهم حتى يتمكن مجتمعنا من التقدم في المنافسة العالمية .

4 ـ حداثة موضوع معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وحاجة الدراسات العربية إلى البحث فيه.

5 ـ تعد الحلقة الثانية من التعليم الأساسي الحلقة المكملة للتعليم الأساسي والتي لها أهمية كبيرة حيث

يتم فيها التلميذ تعلم القراءة ، والكتابة ، والحساب ، والمهارات المختلفة ، والتركيز على هذه الحلقة من حيث جودتها يساعد في التغلب على كثير من مشاكلها وتطوير أدائها .

6 ـ العمل على تطوير أداء العملية التعليمية وذلك من خلال تعرف كل فرد مشترك في العملية التعليمية على دوره المنوط به، ومعايير أداء هذا الدور للوصول إلى الأداء المتصف بالجودة.

7 ـ يساعد البحث في تفعيل الجودة في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ؛ وذلك عن طريق التوصل إلى تصور مقترح لمعايير الجودة في هذه الحلقة ؛ يتم على أساسها تقييم جودتها.

منهج البحث :

                 استخدم البحث الحالي المنهج الوصفى نظرا لتناسب هذا المنهج مع طبيعة البحث وموضوعه . 

عينة البحث:

        تم تطبيق الاستبانة الخاصة بمعايير جودة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي على (305 ) من المديرين والمعلمين بهذه الحلقة  بمحافظة المنيا .

فصول ومحتويات البحث :

الفصل الأول: بعنوان الإطار العام للبحث وتضمن ( المقدمة والمشكلة والأهداف والأهمية الخاصة بالبحث ، ومنهج البحث وأداته ، ومصطلحات البحث ، وفصول وخطوات الدراسة ) .

الفصل الثاني : بعنوان الجودة الشاملة والجودة التعليمية ( التطور التاريخى والمفهوم ) وتضمن مايلي:

·        مراحل تطور إدارة الجودة الشاملة :

o       مرحلة الفحص.

o       مرحلة الرقابة على الجودة .

o       مرحلة تأكيد الجودة .

o       مرحلة إدارة الجودة الشاملة .

·        مفهوم الجودة اللغوي والاصطلاحي

·        الجودة التعليمية

·       إدارة الجودة الشاملة في التعليم

 الفصل الثالث : بعنوان الإطار العام للجودة التعليمية ومعاييرها في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي وتضمن :

أولاً ـ الجودة التعليمية في الحلقة الثانية :

·              المنطلقات الفكرية

·              أهمية الجودة التعليمية وفوائدها في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي

·              مراحل تطبيق الجودة

ثانيًاـ المعايير التعليمية من حيث المعنى اللغوي والاصطلاحي وأهميتها وأنواعها وخصائصها ومراحل إعدادها

الفصل الرابع : بعنوان "واقع الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مصر ومعايير الجودة التعليمية المطبقة فيها" وحاول الباحث في هذا الفصل الإجابة علي السؤال الأول من البحث من خلال عرض:

·        أهداف التعليم الإعدادي.

·        واقع إدارة المدرسة الإعدادية.

·        واقع المعلمين في المدرسة الإعدادية.

·        واقع المدرسة الإعدادية بمصر كمدرسة فعالة.

الفصل الخامس : بعنوان "خبرات وتجارب بعض الدول في مجال معايير الجودة التعليمية" حاول الباحث في هذا الفصل الإجابة علي السؤال الثاني من البحث. وتضمن الفصل ما يلي:

·        معايير جودة الإدارة المدرسية في إنجلترا وأمريكا والسعودية.

·        معايير جودة المعلم في كل من إنجلترا وأمريكا والسعودية.

·        معايير جودة المدرسة الفعالة.

·        كيفية الاستفادة من خبرات وتجارب بعض الدول في مجال معايير الجودة التعليمية.

الفصل السادس : بعنوان "إجراءات ونتائج الدراسة الميدانية وتحليلها وتفسيرها" وتضمن:

·   إجراءات الدراسة الميدانية من تصميم أداة الدراسة الميدانية وعينة الدراسة الميدانية والمعالجات الإحصائية لنتائج الدراسة.

·        نتائج الدراسة الميدانية وتحليلها وتفسيرها وحاول الباحث في هذا الجزء الإجابة علي السؤال الثالث من أسئلة البحث.

الفصل السابع : بعنوان "تصور مقترح لبعض معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي" وحاول الباحث في هذا الفصل الإجابة علي السؤال الرابع من أسئلة البحث وقدم فيه تصوراً لتطبيق هذه المعايير، ثم قدم الباحث في النهاية توصيات لتطبيق معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

نتائج البحث :

أولا ـ نتائج الدراسة الميدانية:

1- أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أهمية جميع المعايير ومؤشراتها في محاور (الإدارة والمعلم والمدرسة الفعالة) من وجهة نظر عينة البحث.

2- أظهرت نتائج الدراسة الميدانية إمكانية تطبيق جميع المعايير ومعظم مؤشراتها في محاور (الإدارة والمعلم والمدرسة الفعالة) من وجهة نظر عينة البحث إلا أن هناك مجموعة من المؤشرات اتفق الغالبية العظمي من أفراد عينة البحث علي قلة إمكانية تطبيقها، ومن هذه المؤشرات :

أ‌-           معايير مدير المدرسة، وجاءت المؤشرات الآتية بامكانية تطبيق قليلة :

·              الإعداد الجيد للمبني من حيث الصيانة وتجديد المرافق.

·              تنظيم برامج لخدمة المجتمع وفق خطة زمنية.

·              توفير المعينات التعليمية التي تساعد المعلمين والتلاميذ علي الأداء الجيد.

 ب ـ معايير المعلم، وجاءت المؤشرات الآتية بامكانية تطبيق قليلة :

·              يحلل المقرر الدراسي ويحدد المفاهيم والمصطلحات والنظريات الرئيسة.

·              يعمل علي ربط موضوعات المقرر رأسياً بعضها ببعض وأفقياً مع المواد الأخرى.

·              المشاركة في الأبحاث والدراسات والمشاريع مع الجهات التربوية المعنية.

 ج ـ معايير المدرسة الفعالة، وجاءت المؤشرات الأتية لإمكانية تطبيق قليلة

·              عدد الساعات اليومية للتدريس (5 ساعات + وقت الفسحة).

·              كثافة الفصل الواحد بالمدرسة لا تزيد عن (30) تلميذاً.

·              أن تتناسب أعداد المعامل مع أعداد التلاميذ بالمدرسة.

ثانياً : توصل البحث إلي تصور مقترح لبعض معايير الجودة التعليمية بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي وهذا التصور له فلسفته ومرتكزاته وأهدافه وإجراءات وضمانات تطبيقه، ثم قدم الباحث مجموعة من التوصيات لتفعيل تطبيق معايير الجودة التعليمية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي علي محاور البحث (الإدارة – المعلم – المدرسة الفعالة).

محمود رمضان عزام :" فعالية برنامج مقترح في موضوع الخلية قائم على بعض معايير التربية العلمية في اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة المفاهيم البيولوجية واتجاهاتهم نحوتدريس البيولوجي"، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة المنيا ، 2007

مشكلة البحث:

استناداً لما أشارت إليه العديد من الدراسات السابقة من وجود قصور في برنامج الإعداد الأكاديمي لمعلم البيولوجي ، ووفقاً لما أكده نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه الباحث حول أهمية موضوع الخلية كأحد الموضوعات الرئيسة في مجال البيولوجي تحددت مشكلة البحث في محاولة الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي:

 " ما فعالية البرنامج المقترح في موضوع الخلية القائم على بعض معايير التربية العلمية في اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة المفاهيم البيولوجية واتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي؟"

وتفرع عنه الأسئلة التالية التي يسعى البحث للإجابة عنها:

1. ما فعالية البرنامج المقترح في موضوع الخلية  القائم على بعض معايير التربية العلمية في اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة المفاهيم البيولوجية المتعلقة بموضوع الخلية؟

2. ما فعالية البرنامج المقترح في موضوع الخلية القائم على بعض معايير التربية العلمية على اتجاهات معلمي البيولوجي قبل الخدمة نحو تدريس البيولوجي؟

3. ما العلاقة الارتباطية بين اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة المفاهيم البيولوجية المتعلقة بموضوع الخلية واتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي؟

أهمية البحث:

     تبرز أهمية البحث الحالي في إمكانية الإسهام فيما يلي:

1.  تطوير برنامج الإعداد الأكاديمي الحالي لمعلم البيولوجي قبل الخدمة في كلية التربية، جامعة المنيا.

2. توجيه اهتمام المسئولين تجاه أهم معايير التربية العلمية التي ينبغي توافرها في بناء موضوع  الخلية كجزء من برنامج الإعداد الأكاديمي لمعلم البيولوجي.

3.  توجيه اهتمام المسئولين إلى ضرورة مراعاة الاتجاهات العالمية المعاصرة في بناء برامج إعداد معلم  البيولوجي.

4.  إفادة معلمي البيولوجي قبل الخدمة في تحقيق فهم أفضل لموضوع البحث وتنمية اتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي.

5.  توفير برنامج حاسب آلي تعليمي لموضوع الخلية يساعد في حدوث التعلم الذاتي لدى معلمي البيولوجي قبل الخدمة.

أدوات البحث:

     تمثلت أدوات البحث وجميعها من إعداد الباحث فيما يلي:

1.   مادة المعالجة التجريبية؛ وتمثلت في:

×      برنامج مقترح في موضوع الخلية الحية.

×      دليل القائم بتدريس البرنامج.

2.   أداتا التقويم؛ وتمثلت في:

×      اختبار تحصيلي للمفاهيم البيولوجية المتعلقة بموضوع الخلية.

×      مقياس الاتجاه نحو تدريس البيولوجي.

عينة البحث:

تمثلت عينة البحث في مجموعة من طلاب وطالبات الفرقتين الثالثة والرابعة، شعبة تاريخ طبيعي ـ كلية التربية ـ جامعة المنيا، والتي بلغ عددها (25) طالب وطالبة تم اختيارهم بطريقة عمديه ، نظراً لخلفيتهم المعرفية السابقة.

فروض البحث:

 سعى البحث الحالي للتحقق من صحة الفروض التالية:

1. لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات معلمي البيولوجي قبل الخدمة (عينة البحث) في  القياسين القبلي والبعدي في اختبار المفاهيم البيولوجية .

2.  لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات معلمي البيولوجي قبل الخدمة (عينة البحث) في  القياسين القبلي والبعدي في مقياس الاتجاه نحو تدريس البيولوجي.

3. توجد علاقة ارتباطيه دالة موجبة بين اكتساب معلمي البيولوجي قبل الخدمة (عينة البحث) المفاهيم البيولوجية واتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي في القياس البعد.

إجراءات البحث :

سار البحث وفق الخطوات التالية:

1. الاطلاع على بعض الأدبيات والمراجع العلمية والبرامج العالمية والمحلية والدراسات السابقة التي تخص مـعـايير التـربية العلميـة بصورة عامة، ومعايير المحتوى لبرنامج إعداد معلم البيولوجي بصورة خاصة.

2. إعداد  قائمة بمـعـايير التـربية العلميـة ـ معايير المحتوى ـ التي ينبغي توافرها في المحتوى العلمي لموضوع الخلية كأحد الموضوعات الرئيسة في مجال البيولوجي في برنامج إعداد معلم البيولوجي بكلية التربية في صورتها الأولية، وضبطها في ضوء آراء السادة المحكمين، لاستخدامها كأداة لتحليل المحتوى وبناء البرنامج المقترح في ضوءها.

3.  تحليل محتوى المقررات المتعلقة بدراسة الخلية في ضوء قائمة المعايير للتعرف على مدى توفر هذه المعايير فيها هذه المقررات.

4. إعداد قائمة لأهم المفاهيم البيولوجية المتعلقة بدراسة الخلية في ضوء قائمة المعايير وتحديد الدلالة اللفظية لهذه المفاهيم، وعرضها على السادة المحكمين وضبطها.

5.  إعداد قائمة بالأهداف العامة والسلوكية التي تم اشتقاقها في ضوء قائمة المعايير   والتي يهدف البرنامج المقترح لتحقيقها، وعرضها على السادة المحكمين وضبطها لبناء البرنامج في ضوء هذه الأهداف.

6.  أعداد المحتوي العلمي للبرنامج المقترح.

7.  بناء برنامج مقترح في موضوع الخلية في ضوء قائمة المعايير وتحديد الأنشطة التعليمية وأدوات التقويم المصاحبة له.

8.  إعداد دليل للقائم بتدريس البرنامج المقترح، واستطلاع رأي السادة المحكمين فيه للتأكد من صلاحية البرنامج وأنشطته، وأدواته للتطبيق، وكذلك بالنسبة لدليل القائم بالتدريس.

9.  بناء البرنامج المقترح في صورة برنامج حاسب آلي (برمجية)، واستطلاع رأي السادة المحكمين فيه للتأكد من كفاءته التعليمية والتقنية، وصلاحيته للتطبيق.

10. إعداد اختبار تحصيلي للمفاهيم البيولوجية المتضمنة في البرنامج المقترح من نوع الاختيار من متعدد، واستطلاع رأي السادة المحكمين فيه للتأكد من الصحة العلمية واللغوية لمفردات الاختبار وتحقيق المفردات للأهداف السلوكية، ومناسبتها لمستوى المتعلمين.

11. إعداد مقياس للاتجاه نحو تدريس البيولوجي، واستطلاع رأي السادة المحكمين فيه للتأكد من الصحة العلمية واللغوية لعباراته، وانتماء العبارات للمحاور الرئيسة للمقياس  ومناسبتها لمستوى المتعلمين.

12. تطبيق التجربة الاستطلاعية للبرنامج لحساب الثوابت الإحصائية لأدوات التقويم (اختبار المفاهيم البيولوجية، ومقياس الاتجاه نحو تدريس البيولوجي)، وكذلك للتأكد من صلاحية برنامج الحاسب الآلي، وخلوه من التعقيدات والأخطاء، وإجراء التعديلات في ضوء آراء المتعلمين ، وكان ذلك في الفترة مابين يومي الثلاثاء الموافق(6/3) حتى الخميس الموافق (22/3/2007).

13. اختيار المتعلمين عينة البحث من طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة بكلية التربية ـ جامعة المنيا شعبة تاريخ طبيعي للعام الجامعي 2006/2007.

14. القياس القبلي لكل من: الاختبار التحصيلي للمفاهيم البيولوجية، ومقياس الاتجاه نحو تدريس البيولوجي.

15. تطبيق البرنامج المقترح وفقاً للخطة الزمنية المقترحة، باستخدام التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة، وذلك في الفترة ما بين يومي الاثنين الموافق (26/3) حتى الخميس الموافق (3/5/2007).

16. القياس البعد لكل من: الاختبار التحصيلي للمفاهيم البيولوجية، ومقياس الاتجاه نحو تدريس البيولوجي.

17. رصد الدرجات وإجراء المعالجة الإحصائية المناسبة للتحقق من صحة فروض البحث واستخراج النتائج ومناقشتها وتفسيرها.

18. تقديم التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء نتائج البحث.

نتائج البحث:

     توصل البحث للنتائج التالية :

     أدى تطبيق البرنامج المقرح في موضوع الخلية الحية القائم على بعض معايير التربية العلمية، الذي تم تدريسه باستخدام الحاسب الآلي لمعلمي البيولوجي قبل الخدمة (عينة البحث)  إلى:

1.    اكتسابهم المفاهيم البيولوجية المتعلقة بموضوع الخلية الحية.

2.    تنمية اتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي.

3.  وجود علاقة ارتباطيه دالة موجبة بين اكتساب المفاهيم البيولوجية المتعلقة بموضوع الخلية، واتجاهاتهم نحو تدريس البيولوجي.

 توصيات البحث:

     في ضوء نتائج البحث الحالي يوصى الباحث بما يلي:

1.    ضرورة إعادة النظر في بناء المحتوى العلمي لمقررات برنامج الإعداد الأكاديمي لمعلمي البيولوجي قبل الخدمة، بحيث تتفق مع معايير التربية العلمية.

2.    ضرورة إعادة النظر في طرق تدريس المقررات الأكاديمية بحيث لا تقتصر على الطرق التقليدية (الشرح النظري، الدراسة المعملية).

3.    وضع الأهداف التعليمية وبناء الأنشطة المتعلقة بدراسة المقررات الأكاديمية بما يسمح بإيجابية المتعلم، وجعله محوراً لعملية التعلم، وإتاحة الفرصة أمام المتعلمين في التعبير عن آرائهم، واكتشاف كل ما هو جديد بالنسبة للعلم.

4.    إعادة تخطيط برنامج إعداد معلم البيولوجي بما يسمح بالتكامل المعرفي، وأيضاً بما يتماشى مع متطلبات التربية العلمية، والمراحل التعليمية التي سيقوم المعلم بالتدريس فيها.

5.     ضرورة الاهتمام بمقررات علم الخلية بصورة أكبر، إذ أنها تمثل النواة لدراسة المقررات البيولوجية، وأن يتم تدريسها للطلاب في بداية دراستهم في الفرقة الأولى لأنها تمثل اللبنة الأولى التي تستند إليها مقررات البيولوجي الأخرى.

6.    الاهتمام باستخدام الحاسب الآلي في تدريس المقررات الأكاديمية لمعلم البيولوجي. 

البحوث المقترحة:

يقترح البحث الحالي إمكانية إجراء البحوث التالية:

1.    بحث مماثل للبحث الحالي في كافة الموضوعات البيولوجية الأخرى.

2.    بحث مماثل للبحث الحالي في موضوع علم الخلية باستخدام استراتيجيات تدريسية أخرى لتعرف أثرها على نفس المتغيرات التابعة أو متغيرات تابعة أخرى.

3.    بحث مماثل للبحث الحالي على متغيرات تابعة أخرى مثل طرق التفكير والميول والاتجاه نحو الحاسب الآلي...الخ.

4.    بحث تشخيصي لتقويم برنامج الإعداد الأكاديمي لمعلم البيولوجي ككل في ضوء معايير التربية العلمية.

5.    مقارنة فعالية استخدام عدة أساليب لتدريس موضوع الخلية على اتجاهات المتعلمين   واكتسابهم المفاهيم البيولوجية.

آمال جمعة عبد الفتاح محمد: " أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية "

ويحاول البحث الإجابة عن السؤال التالي :

" ما أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية ؟ "

        ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :

1- ما أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل الدراسي لطلاب الصف الثالث  الثانوي أدبي ؟

2- ما أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على تنمية بعض المهارات الاجتماعية لطلاب الصف الثالث الثانوي أدبي ؟

3- ما العلاقة بين التحصيل الدراسي وتنمية المهارات الاجتماعية في تدريس علم الاجتماع باستخدام التعلم التعاوني ؟

حدود البحث :

اقتصر البحث الحالي على :

1-  وحدة " علم الاجتماع وقضايا المجتمع المصري " المتضمنة في كتاب علم النفس والاجتماع المقرر على طلاب المرحلة الثانوية (وذلك لما تتضمنه الوحدة من قضايا ومشكلات ذات صلة مباشرة بالواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه الطلاب وبذلك يتيح الفرصة أمام الطلاب للمناقشة والحوار لما لهذه المشكلات من طبيعة جدلية خلافية) .

2-    عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي أدبي بمحافظة الفيوم

3- المهارات الاجتماعية (الاتصال - التعاون - تحمل المسئولية - القيادة)

أهداف البحث :

        يهدف هذا البحث إلى ما يلي :

1- الكشف عن مدى فاعلية التعلم التعاوني في تحسين تحصيل طلاب الصف الثالث الثانوي أدبي .

2- الكشف عن مدى فاعلية التعلم التعاوني في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لطلاب الصف الثالث الثانوي أدبي (الاتصال - التعاون - تحمل المسئولية - القيادة) .

3- الكشف عن العلاقة بين التحصيل الدراسي والمهارات الاجتماعية لدى طلاب الصف الثالث الثانوي أدبي من خلال تدريس علم الاجتماع باستخدام التعلم التعاوني .

أهمية البحث :

ترجع أهمية البحث إلى ما يلي :

1- من المتوقع أن يفيد القائمين على تخطيط منهج علم الاجتماع إلى صياغة المقرر في ضوء بعض الاستراتيجيات الجديدة .

2- قد يفيد معلمي علم الاجتماع معرفة ببعض الاستراتيجيات والأساليب التدريسية الجديدة التي تساعد في تحقيق بعض أهداف علم الاجتماع وتطوير أساليبهم التدريسية .

3- من المتوقع أن يساعد الطلاب على اكتساب مفاهيم علم الاجتماع بصورة وظيفية .

4- من المتوقع أن يقدم نموذجاً إجرائياً لكيفية استخدام التعلم التعاوني في مجال تدريس علم الاجتماع.

5- قد يسهم في إكساب الطلاب بعض المهارات الاجتماعية مثل روح التعاون والاحترام المتبادل والمناقشة والحوار وتحمل المسئولية ومهارات الاتصال والقيادة التي قد يصعب تحقيقها مع الاستراتيجيات والأساليب التدريسية الأخرى .

فروض البحث :

        يهدف البحث الحالي إلى اختبار صحة الفروض التالية :

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية .

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية لصالح المجموعة التجريبية .

3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية لصالح التطبيق البعدي .

4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الأولى وتطبيق المرحلة الثانية وتطبيق المرحلة الثالثة في بطاقة الملاحظة لصالح التطبيق في المرحلة الثالثة .

5- توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التحصيل الدراسي والمهارات الاجتماعية .

منهج البحث :

        لقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي والمنهج التجريبي في البحث الحالي حيث :

استخدمت المنهج الوصفي في الإطار النظري للبحث عند الحديث عن طبيعة مادة علم الاجتماع وأهداف تدريسه وطبيعة التعلم التعاوني وخصائصه ومميزاته وخطواته والنظريات التي يستند عليها وطبيعة المهارات الاجتماعية وكيفية اكتسابها ، واستخدمت المنهج الوصفي أيضاً عند استخدام أسلوب تحليل المحتوى وإعداد جدول مواصفات لبناء الاختبار التحصيلي على أساسه .

واستخدمت المنهج التجريبي في التطبيق الميداني للبحث حيث يتضمن التصميم التجريبي للبحث مجموعتين ، مجموعة تجريبية وهي التي تدرس وحدة " علم الاجتماع وقضايا المجتمع المصري " المعدة باستخدام التعلم التعاوني ومجموعة ضابطة وهي التي تدرس نفس الوحدة كما هي في الكتاب المدرسي بالطريقة التقليدية .

خطوات البحث :

        سار البحث وفق الخطوات التالية :

1- مسح الدراسات والبحوث السابقة المتعلقة بالأساليب والاستراتيجيات المستخدمة لتحسين تدريس علم الاجتماع والدراسات المتعلقة بالتعلم التعاوني بصفة عامة .

2- تحديد طبيعة التعلم التعاوني والأسس والنظريات التي يستند عليها وطبيعة مادة علم الاجتماع وأهداف تدريسها وتحديد المهارات الاجتماعية وكيفية اكتسابها وتنميتها .

3- إعداد قائمة المهارات الاجتماعية وعرضها على مجموعة من المحكمين لتحديد صلاحيتها .

4- إعداد وحدة " علم الاجتماع وقضايا المجتمع المصري " المتضمنة في كتاب علم النفس والاجتماع للمرحلة الثانوية في ضوء التعلم التعاوني من حيث الأهداف ، المحتوى ، مرجع الوحدة .

5- إعداد دليل المعلم الخاص بإجراءات تدريس الوحدة المعدة باستخدام التعلم التعاوني .

6- إعداد أوراق عمل الطلاب المتعلقة بدروس الوحدة .

7- إعداد اختبار تحصيلي وعرضه على مجموعة من المحكمين لتحديد صلاحيته للتطبيق .

8- إعداد اختبار مواقف للتعرف على المهارات الاجتماعية وعرضه على مجموعة من المحكمين لتحديد صلاحيته للتطبيق

9- إعداد بطاقة ملاحظة وعرضها على مجموعة من المحكمين لتحديد صلاحيتها للتطبيق .

10- التأكد من صدق وثبات اختبار التحصيل واختبار المهارات وبطاقة الملاحظة .

11- تطبيق الاختبار التحصيلي واختبار مواقف للتعرف على المهارات الاجتماعية تطبيقاً قبلياً على المجموعتين التجريبية والضابطة ورصد النتائج ومعالجتها إحصائياً .

12- تدريس الوحدة المعدة بطريقة التعلم التعاوني لطلاب المجموعة التجريبية فقط .

13- تطبيق بطاقة الملاحظة على طلاب المجموعة التجريبية فقط أثناء تدريس الوحدة ، ورصد النتائج ومعالجتها إحصائياً

14- تطبيق الاختبار التحصيلي واختبار المواقف للتعرف على المهارات الاجتماعية تطبيقاً بعدياً على طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ورصد النتائج ومعالجتها إحصائياً .

15- رصد النتائج ومعالجتها إحصائياً وتفسيرها .

16- تقديم التوصيات والمقترحات بناء على نتائج البحث .

نتائج البحث :

في ضوء الإجراءات التي اتبعتها الباحثة لحل مشكلة هذا البحث فقد توصلت إلى النتائج التالية :

1- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التحصيل الدراسي عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المجموعة التجريبية .

وهذا يدل على تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التحصيل الدراسي ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في زيادة التحصيل الدراسي .

2- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المجموعة التجريبية .

وهذا يدل على تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

3- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية في كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المجموعة التجريبية .

وهذا يدل على تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية في كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة)، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) .

4- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار المهارات الاجتماعية عند مستوى دلالة (0.01) لصالح التطبيق البعدي .

وهذا يدل على تفوق درجات المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي على درجاتهم في التطبيق القبلي ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

5- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي في اختبار المهارات الاجتماعية في كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) عند مستوى دلالة (0.01) لصالح التطبيق البعدي .

وهذا يدل على تفوق درجات المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي على درجاتهم في التطبيق القبلي في كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

6- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الأولى وتطبيق المرحلة الثانية في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المرحلة الثانية .

وهذا يدل على تفوق درجات المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الثانية على درجاتهم في تطبيق المرحلة الأولى في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

7- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الثانية وتطبيق المرحلة الثالثة في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المرحلة الثالثة .

وهذا يدل على تفوق درجات المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الثالثة على درجاتهم في تطبيق المرحلة الثانية في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

8- أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الأولى وتطبيق المرحلة الثالثة في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) عند مستوى دلالة (0.01) لصالح المرحلة الثالثة .

وهذا يدل على تفوق درجات المجموعة التجريبية في تطبيق المرحلة الثالثة على درجاتهم في تطبيق المرحلة الأولى في بطاقة الملاحظة ككل وفي كل مهارة على حدة (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) ، مما يدل على فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع في تنمية المهارات الاجتماعية .

9- أن هناك ارتباطًا طرديًا قويًا بين درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لاختباري التحصيل الدراسي والمهارات الاجتماعية ، مما يدل على أن العلاقة بين التحصيل الدراسي والمهارات الاجتماعية علاقة إيجابية طردية قوية أي أن زيادة التحصيل الدراسي تؤدي إلى تنمية المهارات الاجتماعية أو أن تنمية المهارات الاجتماعية أدت إلى زيادة التحصيل الدراسي وهذا يرجع إلى فعالية التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على زيادة التحصيل الدراسي وتنمية المهارات الاجتماعية لدى طلاب المجموعة التجريبية .

10- وفي ضوء ما سبق توصلت الدراسة إلى فعالية استخدام التعلم التعاوني في تنمية التحصيل وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى طلاب المجموعة التجريبية وإلى وجود علاقة إيجابية طردية قوية بين تنمية المهارات الاجتماعية والتحصيل الدراسي لدى طلاب المجموعة التجريبية أيضاً .

وفي النهاية تشير نتائج الدراسة الحالية في مجملها إلى فاعلية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل الدراسي وتنمية بعض المهارات الاجتماعية (التعاون - الاتصال - تحمل المسئولية - القيادة) لدى طلاب الصف الثالث الثانوي وبذلك قد تم تحقيق الهدف الأساسي للدراسة .

توصيات البحث :

في ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة الحالية توصي الباحثة بما يلي :

1- إعادة صياغة منهج علم الاجتماع المقرر على طلاب المرحلة الثانوية حتى يتمشى مع التعلم التعاوني ، بحيث يتضمن تدريبات وأنشطة تساعد الطلاب على العمل معاً في مجموعات تتيح لهم فرص التفاعل والحوار والمناقشة والاستفادة من قدرات بعضهم البعض .

2- إعداد برنامج تدريبي للمعلمين أثناء الخدمة للتدريب على كيفية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع لتنمية المهارات الاجتماعية والقيم الاجتماعية والخلقية وغير ذلك من أهداف تدريس علم الاجتماع .

3- الاهتمام بالمهارات الاجتماعية والسعي لاكتسابها وتنميتها لدى الطلاب وبناء البيئة الاجتماعية التي تساعد على اكتسابها .

4- ضرورة اهتمام التربويين وواضعي المناهج بعمل أدلة لمعلمي المواد الفلسفية لتوضيح أساليب وطرق التدريس المناسبة لكل موضوع من موضوعات المواد الفلسفية .

5- أن يخصص جزءً نظريًا وآخر عمليًا في مقررات طرق تدريس المواد الفلسفية بكليات التربية لتدريب الطلاب المعلمين على كيفية استخدام طرق وأساليب التدريس الحديثة التي تحقق أهداف تدريس هذه المواد مثل التعلم التعاوني وغيره من الطرق التي أثبتت فاعليتها في تدريس هذه المواد .

6- ضرورة توفير البيئة المناسبة والوسائل المعينة لتسهيل عملية تطبيق التعلم التعاوني في المدارس .

7- تشجيع معلمي المواد الفلسفية على استخدام التعلم التعاوني في تدريسها ، لأنه يوفر مواقف تعليمية تثير اهتمام الطلاب وتساعدهم على المشاركة والمناقشة والحوار ، وتنمي لديهم العديد من المهارات الاجتماعية .

8- التركيز في تدريس علم الاجتماع على استخدام طرق وأساليب التدريس الحديثة والبعد بقدر الإمكان عن الأساليب التقليدية التي تركز على الحفظ والاستظهار دون الاهتمام بالمشاركة الفعالة من قبل الطلاب .

مقترحات البحث :

في ضوء نتائج الدراسة الحالية تقترح الباحثة الدراسات التالية :

1- أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على تنمية القيم الاجتماعية والخلقية لدى طلاب المرحلة الثانوية .

2- فعالية استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على تنمية مهارات التفكير وتنمية اتجاهات الطلاب نحو العمل التعاوني لدى طلاب المرحلة الثانوية .

3- أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على تنمية مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات لدى طلاب المرحلة الثانوية .

4-  أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل وبقاء أثر التعلم واتجاه طلاب المرحلة الثانوية نحو المادة .

5- دراسة العلاقة بين التعلم التعاوني والتعلم الذاتي والتعلم التنافسي في تدريس علم الاجتماع على تحقيق أهداف تدريس المادة .

6- إجراء بحوث تتناول طرق وأساليب تدريسية أخرى من الممكن أن تسهم في تنمية التحصيل والمهارات الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية من خلال تدريس علم الاجتماع مثل : لعب الدور - التعلم البنائي - التعلم الخدمي . 

محمد بن طالب بن مسلم الكيومي: أثر استخدام استراتيجية العصف الذهني في تدريس التاريخ على تنمية التفكير الابتكاري لدى طلاب الصف الأول الثانوي بسلطنة عمان. رسالة ماجستير من كلية التربية -  جامعة السلطان قابوس – سلطنة عمان

أسئلة الدراسة

1-هل توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (α=05,0) بين متوسطات أداء المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام استراتيجية العصف الذهني والمجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في الاختبار البعدي لقدرات التفكير الإبتكاري "الطلاقة والمرونة والأصالة والقدرة الإبتكارية الكلية " ؟

2- هل توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (α=05,0) بين متوسطات أداء المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والاختبار البعدي لقدرات التفكير الإبتكاري "الطلاقة والمرونة والأصالة والقدرة الإبتكارية الكلية " ؟

أهمية الدراسة

1- لفت نظر الخبراء والمتخصصين والموجهين ومعلمي التاريخ إلى أهمية تنمية التفكير الإبتكاري من خلال تدريس مادة التاريخ .

2- تقديم نموذج تحضير دروس في مادة التاريخ يدرس باستخدام استراتيجية العصف الذهني  كما يمكن وفقاً لمواصفات النموذج إعداد وحدات في كتب التاريخ توجه لتنمية التفكير الإبتكاري .

3- مواكبة هذه الدراسة توجه وزارة التربية والتعليم بالسلطنة نحو تطوير التعليم الثانوي تطويراً شاملاً يأخذ في الاعتبار كل عناصره ومخرجاته، والصف الأول الثانوي يعتبر نقطة الانطلاق للتطوير لأنه يأتي في بداية المرحلة الثانوية.

4- إستجابة الدراسة للتوصية التي قدمتها ندوة الرؤية المستقبلية للتربية في الوطن العربي التي عقدت بمسقط "1998" بضرورة إعادة النظر في تدريس التاريخ لتزويد المتعلمين بنظام جديد للتفكير.

حدود الدراسة

طبقت الدراسة في منطقة الباطنة جنوب بسلطنة عمان. واقتصرت على عينة من طلاب الصف الأول الثانوي (ذكور) خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2001/2002م بلغ عددها 112طالب. قسموا بالتساوي على المجموعتين التجريبية والضابطة. وفيها تم إعداد نموذج تحضير دروس وحدتين من الكتاب المقرر(تاريخ أوروبا الحديث) هما الوحدة الثانية (الاكتشافات الجغرافية والتوسع الاوروبي) والوحدة الثالثة (التطورات السياسية والفكرية في أوروبا وأمريكا في القرن الثامن عشر). وتم تدريس فصلين (المجموعة التجريبية) بالعصف الذهني بينما درس فصلين (المجموعة الضابطة) بالطريقة التقليدية.

  واستخدم في الدراسة اختبار تورنس للتفكير الابتكاري باستخدام الكلمات الصورة(أ) كاختبار قبلي، والصورة (ب) كاختبار بعدي، بعد أن تم قياس صدقه وثباته على عينة استطلاعية. وتم ضبط المتغيرات التالية (القدرة على التفكير الابتكاري، الجنس، الجنسية، البيئة المدرسية). واستخدم اختبار(ت) t- test لعينتين مستقلتين وللعينات المترابطة لفحص أسئلة الدراسة كما تم استخدام معاملات الارتباط ومعاملات صدق الإتساق الداخلي لقياس صدق وثبات صورتي الإختبار .

نتائج الدراسة

بعد تطبيق الاختبار البعدي، اختبار تورنس الصورة (ب) كانت النتائج كالتالي:

-        تفوقت المجموعة التجريبية التي درست بالعصف الذهني على المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية في الطلاقة والمرونة والأصالة والقدرة الابتكارية الكلية، كما تفوقت المجموعة التجريبية في أدائها البعدي مقارنة بأدائها القبلي في الطلاقة والمرونة والأصالة والقدرة الابتكارية الكلية.

كرامى محمد بدوى عزب :" اثر استخدام خرائط المفاهيم فى تدريس الجغرافيا على التحصيل وتنمية التفكير الاستدلالى لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى " ، رسالة ماجستير ، كلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادى ، 2004 .

مشكلة البحث :

تحدد مشكلة الدراسة الحالية فى محاولة تقصى اثر استخدام خرائط المفاهيم فى تحصيل المفاهيم الجغرافية وتنمية التفكير الاستدلالى لدى تلاميذ الصف الثانى الاعدادى .

الطرق والأساليب :

اتبع الباحث فى الدراسة الحالية :

1- المنهج الوصفى فيما يتعلق بإعداد الإطار النظرى للدراسة والدراسات السابقة وإعداد الوحدة ( خريطة الوطن العربى الطبيعية والسياسية ) .

2- المنهج شبه التجريبى فى التدريس التطبيقى بتصميم المجموعتين " التجريبية والضابطة" المتكافئتين من التلاميذ

مواد وأدوات الدراسة :

1- كتيب التلميذ وتمثل فى وحدة" خريطة الوطن العربى الطبيعية والسياسية" مصاغة وفقاً لاسلوب خرائط المفاهيم .

2- دليل المعلم لتدريس وحدة" خريطة الوطن العربى الطبيعية والسياسية" وفقاً لمعايير وأسس خرائط المفاهيم .

3- اختبار تحصيلى فى وحدة " خريطة الوطن العربى الطبيعية والسياسية" من إعداد الباحث .

4- اختبار التفكير الاستدلالى بشقيه " الاستنباطى- الاستقرائى " من إعداد الباحث .

النتائج :

توصلت الدراسة الحالية للنتائج الآتية :

1- وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية ، وذلك فى اختبار التحصيل البعدى .

2- وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية ، وذلك فى اختبار التفكير الاستدلالى البعدى .

ليلى بنت أحمد بن عوض النجار : " تقويم أداء معلمي الجفرافيا في المرحلة الثانوية في ضوء المهارات  التدريسية اللازمة , من وجهة نظر الطلبة " رسالة ماجستير ، جامعة السلطان قابوس

          هدفت هذه الدراسة إلى تقويم أداء معلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية من وجهة نظر الطلبة ، وقد تألفت عينة الدراسة من ( 52 ) معلما ومعلمة من معلمي الجغرافيا بالمرحلة الثانوية بسلطنة عمان بإستثناء ( المنطقة الوسطى ، ومحافظة مسندم ، ومنطقة الظاهرة ) ، منهم ( 24 ) معلما ، و( 28 ) معلمة أي بنسبة ( 23.7 % ) من مجتمع الدراسة ، تم تقويم أدائهم بتوزيع استبانة تقويم أداء المعلم على ( 1424 ) طالبا وطالبة من طلاب الصف الثالث الثانوي الأدبي ، وهم يمثلون عينة مختارة عشوائيا من الطلبة الذين يقوم هؤلاء المعلمون بالتدريس لهم ، منهم ( 698 ) طالبا ، و   ( 726 ) طالبة ، وبذلك تشكل العينة ما نسبته ( 17.4 % ) من المجتمع الأصلي .

       ولجمع البيانات اللازمة لهذه الدراسة قامت الباحثة بإعداد استبانة لتقويم أداء معلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية في ضوء المهارات التدريسية اللازمة ، وقد اشتملت أداة الدراسة على ( 50 ) مهارة تدريسية موزعة على أربعة مجالات رئيسية هي :

1-      مجال مهارات تنفيذ دروس الجغرافيا .

2-      مجال استخدام الوسائل التعليمية في دروس الجغرافيا .

3-      مجال التفاعل والتواصل الصفي .

4-     مجال تقويم دروس الجغرافيا .

وتم التحقق من صدق الأداة بعرضها على ( 17 ) محكما ، وجرى حساب ثبات الأداة بإستخدام معادلة كورنباخ ألفا ( Cronbach – Alpha ) للإتساق الداخلي لاستخراج معامل ثبات الاتساق الداخلي للفقرات ، وكانت قيمة معامل كورنباخ – ألفا ( 0.96 ) وهي قيمة عالية جدا ، وتشير إلى أن الاختبار ثابت وكاف لأغراض القيام بهذه الدراسة .

كما تم استخدام عدد من المعالجات الاحصائية للحصول على نتائج هذه الدراسة ، حيث تم استخدام اختبار ت ( T-Test ) وتحليل التباين الأحادي ( One Way Anova ) ، واختبار شفيه (Scheffe) للمقارنات البعدية . كما تم استخراج المتوسطات الحسابية بواسطة الحاسوب ؛ لتحديد الأهمية النسبية للمهارات التدريسية ، وترتيب المجالات الأربعة التي تشمل هذه المهارات

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي :

1-   جاء ترتيب المجالات الأربعة في أداة الدراسة حسب الأهمية النسبية للمهارات التدريسية في كل مجال منها على النحو التالي : أولا : مجال التفاعل الصفي والتواصل مع الطلاب ، ثانيا : مجال مهارات تنفيذ دروس الجغرافيا ، ثالثا : مجال استخدام الوسائل التعليمية في دروس الجغرافيا ، رابعا : مجال تقويم تقويم دروس الجغرافيا .

2-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0 0 و0 ) بين المتوسطات الحسابية لتقديرات الطلاب ( الذكور ) للمهارات التدريسية اللازمة لمعلمي الجغرافيا ، والوسط الحسابي لتقديرات الطالبات ( الإناث ) للمهارات التدريسية اللازمة لمعلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية من وجهة نظرهم ، وجاءت هذه الفروق لصالح المعلمات

3-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α = 0 0 و0 ) بين المتوسطات الحسابية لتقديرات الطلبة الذين يعلمهم معلمون عمانيون للمهارات التدريسية اللازمة لمعلم الجغرافيا في المرحلة الثانوية ، والوسط الحسابي لتقديرات الطلبة الذين يعلمهم معلمون وافدون ، لصالح الطلبة الذين يعلمهم معلمون عمانيون

4-   وجود فروق بين المجموعات الثلاث التي صنفت إليها عينة الدراسة ، حسب المستوى التحصيلي للطالب ، حيث توجد فروق بين المجموعة الأولى(أقل من 50%) وكل من المجموعتين الثانية ( 50% - 70 % ) والثالثة ( أكثر من 70% ) لصالح المجموعتين الأخيرتين ، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين المجموعة الثانية   ( 50% - 70% ) والمجموعة الثالثة ( أكثر من 70% ) لصالح المجموعة الثالثة .

5-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الطلبة للمهارات التدريسية اللازمة لمعلم الجغرافيا في المرحلة الثانوية وفقاً للمنطقة التعليمية ، حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الطلبة للمهارات التدريسية اللازمة لمعلم الجغرافيا في المرحلة الثانوية في محافظتي ظفار و مسقط ، وتقديرات الطلبة في المنطقة الداخلية ، والمنطقة الشرقية / جنوب ، ومنطقة الباطنة / جنوب ، وجاءت هذه الفروق لصالح طلبة المناطق الثلاث الأخيرة . كما اختلفت تقديرات الطلبة في منطقة الباطنة / جنوب عن تقديرات الطلبة في المنطقة الداخلية ، وكانت هذه الفروق لصالح طلبة المنطقة الداخلية .

6-    بلغ عدد المهارات التي كانت درجة ممارستها من قبل المعلمين متوسطة أو ضعيفة ( 30 ) مهارة تدريسية من ( 50 ) مهارة تضمنتها أداة الدراسة ، وهي المهارات التدريسية المطلوب تنميتها والاهتمام بها من قبل المعلمين ومن ثم إتقانها ؛ لتحقيق التعلم الفعال في هذه المادة ، وهي المهارات التي اشتمل عليها التصور المقترح .

          وقدمت الباحثة في ضوء نتائج هذه الدراسة مجموعة من التوصيات ، كان من أهمها الدعوة إلى تطوير برامج تدريب معلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية أثناء الخدمة باستمرار ؛ وذلك من أجل مواكبة كل ما هو جديد في مجال مهارات تدريس الجغرافيا ، وتوجيه المعلمين إلى استخدام الأساليب والطرق الحديثة في تدريس هذه المادة

حسين محمد أحمد عبد الباسط : " فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض المهارات البحثية والتحصيل لدى طلاب الصف الأول الثانوي " ، رسالة ماجستير ، كلية التربية بقنا – جامعة جنوب الوادي ، 2000
مشكلة البحث :
تشهد المجتمعات الإنسانية في بداية الألفية الثالثة ثورة علمية وتكنولوجية ، نتج عنها العديد من المتغيرات والتطورات السريعة والمتلاحقة ، أدت إلى ظهور العديد من المشكلات التي تصادف الأفراد في حياتهم اليومية ، الأمر الذي فرض على المجتمعات النامية والمتقدمة معا بذل الجهود لتطوير المؤسسات التعليمية بما يكفل إعداد الأفراد للتوافق مع المتغيرات التي يشهدها العصر الحالي من ناحية ومواجهة المشكلات التي تترتب على هذه المتغيرات من ناحية أخرى .
من هنا نادت العديد من الدراسات والبحوث التي اهتمت بتطوير التعليم بوجه عام وبرامج تعليم وتعلم الجغرافيا بوجه خاص بأهمية إكساب الطلاب المهارات الجغرافية التي تؤهلهم لمواجهة واقتحام المشكلات التي تصادفهم في الحياة اليومية
إلا أنه في الواقع الفعلي يكاد يتفق العديد من المفكرين ورجال التعليم على أن واقع تدريس الجغرافيا في مدارس التعليم العام مازال يعطي اهتماماً كبيراً لهدف تحصيل المعلومات الجغرافية الموضوعة بين طيات الكتاب المدرسي ، دون الاهتمام الكافي بتنمية المهارات الجغرافية بشكل عام والمهارات البحثية بشكل خاص .
كما لاحظ الباحث في حصص تدريس الجغرافيا وجود قصور لدى الطلاب في ممارسة المهارات البحثية من حيث التعرف على بعض مصادر المعلومات الجغرافية وجمع هذه المعلومات ، تسجيلها، تنظيمها ، تفسيرها ، عرضها واستخدامها في إصدار أحكام واقعية تجاه بعض المشكلات اليومية ، وقد أرجع بعض المعلمين ذلك إلى عدم توافر الظروف المساعدة على تنمية هذه المهارات والتي أهمها نقص الإمكانات المدرسية الحديثة ، وأرجع بعضهم الأخر ذلك إلى طبيعة المهارات البحثية نفسها حيث تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين في التدريب عليها خاصة في حالة استخدام أدوات وأساليب تدريس تقليدية .
ونظرا للدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في خدمة العملية التعليمية ، لامتلاكها العديد من الإمكانات التي تمد المتعلم بخبرات حياتية وعقلية وشخصية لا توفرها الأدوات التعليمية الأخرى ، كان لزاما على رجال التعليم أن يقوموا بإجراء الدراسات والبحوث التي تهدف إلى تدريب الطلاب على التوظيف الفعال لتكنولوجيا المعلومات في تحقيق الأهداف التربوية . الأمر الذي دعا الباحث إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا لتنمية بعض المهارات البحثية والتحصيل لدى طلاب الصف الأول الثانوي ، ومن ثم يمكن تحديد مشكلة البحث في التعرف على فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض المهارات البحثية والتحصيل لدى طلاب الصف الأول الثانوي .
أسئلة البحث :
أجاب البحث عن الأسئلة التالية : -
1. كيف استخدام تكنولوجيا المعلومات في إعداد برمجية لتدريس وحدة بمقرر الجغرافيا لطلاب الصف الأول الثانوي ؟
2. ما فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض المهارات البحثية لدى طلاب مجموعة البحث ؟
3. ما فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات في تدريس الجغرافيا على التحصيل الدراسي لدى طلاب مجموعة البحث ؟
أهمية البحث :
- يُعد البحث الحالي محاولة لتوظيف تكنولوجيا المعلومات في تحقيق بعض الأهداف التعليمية بالمرحلة الثانوية .
- يهتم البحث الحالي بتنمية المهارات البحثية لدى الطلاب ، والتي تُعد من الأهداف الأساسية لتعليم الجغرافيا بالمرحلة الثانوية ، كما يستخدم في تدريسها أسلوباً قد يتيح للطلاب فرصة اكتسابهم للمهارات البحثية ، بما يكفل لهم مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين .
- يسعى البحث الحالي إلى إكساب الطلاب بعض المهارات البحثية ، الأمر الذي ينعكس بصورة أو بأخرى نحو تنمية اتجاهات إيجابية لديهم في التخصص في دراسة الجغرافيا بشكل عام ونظم المعلومات الجغرافيا بشكل خاص .
- يسهم البحث الحالي في تزويد الطلاب بقدر مناسب من الثقافة التكنولوجية الحديثة وتنمية الوعي التكنولوجي لديهم لإعدادهم بأسلوب عصري للتغيرات التي تمر بها المجتمعات الإنسانية في الآونة الأخيرة .
حدود البحث :
التزم البحث الحالي بالحدود التالية :
- من حيث مرحلة الدراسة : يقتصر الصف الأول الثانوي العام .
- من حيث موضوع الدراسة : تم اختيار الوحدة الثانية \"جغرافية الإنسان \" المقررة على طلاب الصف الأول الثانوي العام في العام الدراسي 2000/2001م ، وذلك في ضوء دراسة تحليلية استطلاعية لمقرر الجغرافيا وبما يتناسب وطبيعة المهارات البحثية وأساليب تنميتها .
- من حيث أسلوب التدريس : التعلم باستخدام تكنولوجيا المعلومات لطلاب المجموعة التجريبية ، التعلم باستخدام الطريقة السائدة لطلاب المجموعة الضابطة .
إجراءات البحث :
تحددت إجراءات البحث فيما يلي : -
أولاً الإطار النظري :
للإجابة على السؤال الأول قام الباحث بدراسة نظرية ألقى فيها الضوء على ما يلي :-
- تكنولوجيا المعلومات وتعليم وتعلم الجغرافيا من حيث : مفهومها ، أدواتها ،حتمية استخدامها، فوائدها ، تطبيقاتها و برمجيات استخدامها في تعليم وتعلم الجغرافيا .
- تكنولوجيا المعلومات وتنمية المهارات البحثية في الجغرافيا من حيث : ماهية المهارات البحثية ، خصائصها ، أهميتها في تدريس الجغرافيا ، وكيفية تنميتها في تعليم الجغرافيا و استخدام تكنولوجيا المعلومات في تنميتها من حيث : أهمية ، فوائد وأنشطة استخدام تكنولوجيا المعلومات في تنمية المهارات البحثية في الجغرافيا .
ثانياً الإطار التجريبي :
للإجابة على السؤالين الثاني والثالث – وفي ضوء ما تم استخلاصه من الإطار النظري – قام الباحث بما يلي : -
• تحديد ، تحليل واختيار المهارات البحثية في الجغرافيا .
• إعداد وحدة بمقرر الجغرافيا لطلاب الصف الأول الثانوي باستخدام تكنولوجيا المعلومات في شكل برمجية تعليمية وتقويمها .
• إعداد أدوات القياس وتشتمل على :
- اختبار المهارات البحثية في الجغرافيا .
- اختبار التحصيل في الجغرافيا .
• الدراسة التجريبية وفيها تم الأتي :
- اختيار مجموعة البحث \" التجريبية – الضابطة \" ، وقوام كل مهما 76طالب وطالبة .
- تطبيق اختبار المهارات والبحثية واختبار التحصيل في الجغرافيا على مجموعة البحث \" التجريبية – الضابطة \" قبلياً .
- تدريس وحدة جغرافية الإنسان في الفترة من 14/10/2000م إلى25/11/200م باستخدام تكنولوجيا المعلومات للمجموعة التجريبية ،وباستخدام الطريقة السائدة للمجموعة الضابطة .
- تطبيق اختبار المهارات والبحثية واختبار التحصيل في الجغرافيا على مجموعة البحث \" التجريبية – الضابطة \" بعدياً .
نتائج البحث وتفسيرها :
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات مجموعة البحث \" التجريبية – الضابطة \" في التطبيق البعدي لاختبار المهارات البحثية في الجغرافيا ، وكذلك في التحصيل الدراسي عند مستويات \" التذكر – الفهم – التطبيق \" وهذه الفروق لصالح أفراد المجموعة التجريبية ، مما يؤكد على فعالية استخدام تكنولوجيا المعلومات على تنمية بعض المهارات البحثية والتحصيل الدراسي .
توصيات البحث :
في ضوء إجراءات ونتائج البحث يمكن للباحث صياغة بعض التوصيات المتصلة بموضوع البحث وأهمها ما يلي : -
- الاهتمام بتطوير مناهج الجغرافيا بصفة عامة وأساليب تدريسها بصفة خاصة بحيث تتكامل تطبيقات تكنولوجيا المعلومات مع أهداف ومحتوى وأساليب وأنشطة تدريس وتقويم الموضوعات الجغرافية.
- تدريب وإعداد القائمين والمهتمين بتعليم الجغرافيا على استخدام التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات في تدريس الموضوعات الجغرافية ، الأمر الذي قد يؤدي بهم إلى الكشف عن الوظائف والمجالات الجديدة التي يمكن فيها استخدام أدوات وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في تحقيق الأهداف الخاصة بتعليم وتعلم العديد من الموضوعات الجغرافية الأخرى .
- تدريس طلاب كليات التربية مقررات دراسية متخصصة في استخدام أدوات وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في تعليم وتعلم الموضوعات الجغرافية التي هم بصدد الإعداد لتدريسها بعد تخرجهم .
- إعداد قواعد بيانات عربية مرتبطة بالموضوعات الدراسية بأنواعها المختلفة ونشرها على شبكة الإنترنت ، الأمر الذي يُمكن المعلمين والطلاب من الاستعانة بها في تعليم وتعلم الموضوعات الدراسية ، سواء من منازلهم أو من مركز الإنترنت المُتاح بكل مدرسة .
- الاهتمام بتحقيق الأهداف المهارية الجغرافية مثل مهارات نظم المعلومات الجغرافية
GIS Skills جنباً إلى جنب تنمية المهارات البحثية .
- الاهتمام بتنمية التحصيل الدراسي في الجغرافيا ، الأمر الذي يسهم في التعرف على الموارد الطبيعية المحيطة وحسن الاستفادة منها .
البحوث مقترحة :
في ضوء مشكلة وإجراءات ونتائج البحث فإن هناك بعض البحوث التي تحتاج إلى توجيه اهتمام الباحثين والدارسين نحوها ومنها ما يلي : -
- فعالية استخدام بعض التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات ( مثل الموسوعات الإلكترونية – الإنترنت – الفيديوكونفرنس ) في تعليم وتعلم الجغرافيا .
- تقويم البرمجيات التعليمية التي تُعدها وزارة التربية والتعليم من حيث كفاءتها وإمكانية تطويرها بما تتوافق والتطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات .
- تقويم استفادة المعلمين والطلاب من استخدام شبكة الإنترنت – كأحد التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات – في تعليم وتعلم بعض الموضوعات الجغرافية .
- فعالية تصميم ونشر بعض قواعد البيانات الجغرافية على شبكة الإنترنت في تحقيق بعض الأهداف التعليمية .

أحمد سمير السيد شلبي: "  تقويم أداء معلمي الرياضيات بالمرحلة الإعدادية في ضوء المعايير المهنية المعاصرة  "، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، شبين الكوم ، 2005 . 

       سعي البحث الحالي إلي الإجابة عن الأسئلة التالية : ـ

1.    ما المعايير المهنية المعاصرة التي يجب توافرها في أداء معلمي الرياضيات بالمرحلة الإعدادية ؟

2.    ما مدي توافر هذه المعايير في أداء مجموعة من معلمي الرياضيات بالمرحلة الإعدادية في محافظة المنوفية ؟ 

3.    ما تأثير الخبرة الزمنية والبعثات التعليمية علي معلمي الرياضيات من حيث مدي توافر هذه المعايير المهنية لديهم ؟

4.    ما التصور المقترح لتطوير أداء معلمي الرياضيات في ضوء المعايير المهنية المعاصرة ؟ 

         وللإجابة عن هذه الأسئلة تم بناء ثلاث أدوات هي : ـ

1.    إستبيان تحديد المعايير المهنية المعاصرة .

2.    بطاقة ملاحظة لتحديد مدي توافر المعايير المهنية لدي معلمي الرياضيات .

3.    بطاقة مقابلة لتحديد مدي توافر المعايير المهنية لدي معلمي الرياضيات .

  وتم تطبيق الإستبيان علي 100 معلم وموجه بمحافظة المنوفية وبطاقة الملاحظة وبطاقة المقابلة علي 60 معلم بمحافظة المنوفية .

       وبإستخدام نموذج التحليل الإحصائي سباعي المرحلة تم تحليل الدرجات الخام للبحث , وأسفر هذا التحليل عن النتائج التالية : ـ

1.    يجب توافر ( 52 ) معيار مهني لدي معلمي الرياضيات في المدرسة المصرية .

2.  توافرت غالبية المعايير بدرجات تتراوح ما بين ( قليلة ـ متوسطة ) لدي معلمي الرياضيات بالعينة حيث تراوحت نسبة توافر المعايير بصورة كبيرة ما بين 0 ٪ ـ 25 ٪ , بإستثناء المعيار الأساسي الأخير الخاص بأخلاقيات معلم الرياضيات .

3.    توافرت المعايير بنسبة كبيرة ( 34٪ ) لدي معلمي البعثات التعليمية مقارنة بالمعلمين ذوي الخبرة الزمنية الطويلة .

4.    تم وضع تصور مقترح لتطوير أداء معلمي الرياضيات في ضوء المعايير المهنية المعاصرة .

              ثانياً ـ ملخصات رسائل الدكتوراه :

محمد خزيم عمير الشمري ( 2007 ) . أثر استخدام التعلم المدمج في تدريس مادة الجغرافيا على تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط في محافظة حفر الباطن واتجاهاتهم نحوه . أطروحة دكتوراه غير منشورة, الجامعة الأردنية, عمّان, الأردن

إدوارد شحادة عبيد : " أثر استراتيجيتي التفكير الاستقرائي والتفكير الحر في التفكير الناقد والإدراك فوق المعرفي والتحصيل لدى طلبة المرحلة الأساسية في مادة الأحياء " ، رسالة دكتوراه ، جامعة عمان العربية للدراسات العليا ، 2004

صلاح عبد السميع عبد الرازق :تطوير منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الزقازيق ، قسم المناهج وطرق التدريس ، 2000م

حسين محمد أحمد عبد الباسط :" فعالية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب كلية التربية " ،رسالة دكتوراه ، كلية التربية بقنا- جامعة جنوب الوادي ، 2004

خالد عبد اللطيف محمد عمران :" فاعلية برنامج مقترح قائم على التعلم الذاتي لتنمية بعض المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية بسوهاج " رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة سوهاج

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد خزيم عمير الشمري ( 2007 ) . أثر استخدام التعلم المدمج في تدريس مادة الجغرافيا على تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط في محافظة حفر الباطن واتجاهاتهم نحوه . أطروحة دكتوراه غير منشورة, الجامعة الأردنية, عمّان, الأردن

هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر استخدام التعلم المدمج في تدريس مادة الجغرافيا على تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط في محافظة حفر الباطن واتجاهاتهم نحوه .

تكوّن مجتمع الدراسة من جميع طلاب الصف الثالث المتوسط في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم في منطقة حفر الباطن, في المملكة العربية السعودية, كما تكونت عينة الدراسة من (64) طالباً، موزعين على مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية درست موضوعات جغرافية باستخدام أسلوب التعلم المدمج والأخرى ضابطة درست من خلال أسلوب التعليم الاعتيادي.

ولقد جمعت بيانات الدراسة باستخدام أداتين هما: اختبار تحصيلي صمم خصيصاً لأغراض الدراسة ، واستبانه قياس اتجاهات الطلبة نحو التعلم المدمج. ولدى جمع البيانات وتحليلها إحصائيا , تمخضت الدراسة عن النتائج الآتية :

-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (α = 0.05) بين العلامات الكلية للطلبة تعزى إلى أثر استخدام التعلم المدمج في تدريس الجغرافيا، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية

-       تمتع طلبة العينة التجريبية باتجاهات إيجابية نحو تعلم الجغرافيا باستخدام التعلم المدمج.

أوصى الباحث بضرورة تدريب معلمي الجغرافيا، وتشجيعهم على استخدام أسلوب التعلم المدمج في التدريس ، أما على المستوى البحثي فقد أوصى بتوجيه البحث المستقبلي إلى دراسة أثر استخدام التعلم المدمج في التدريس ضمن متغيرات ونواتج تعليمية أخرى وإلى البحث في المدى الذي يمكن فيه تطبيق استخدام التعلم المدمج في المدارس السعودية في ضوء معطيات النظام التربوي السعودي.

 

إدوارد شحادة عبيد : " أثر استراتيجيتي التفكير الاستقرائي والتفكير الحر في التفكير الناقد والإدراك فوق المعرفي والتحصيل لدى طلبة المرحلة الأساسية في مادة الأحياء " ، رسالة دكتوراه ، جامعة عمان العربية للدراسات العليا ، 2004

هدفت الدراسة إلى تعرف اثر استراتيجيتي التفكير الاستقرائي والتفكير الحر في تنمية التفكير الناقد والإدراك فوق المعرفي والتحصيل لدى طلبة المرحلة الأساسية في مادة الأحياء. وبشكل محدد هدفت الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالي وهي: 

1.      هل يختلف متوسط علامات طلبة الصف العاشر الأساسي في مادة الأحياء على مقياس التفكير الناقد وعلى أبعاده الفرعية باختلاف استراتيجية التدريس. (التفكير الاستقرائي، التفكير الحر، الطريقة التقليدية) والتفاعل بين الاستراتيجية والجنس؟

2.      هل يختلف متوسط علامات طلبة الصف العاشر الأساسي في مادة الأحياء على مقياس الإدراك فوق المعرفي وعلى بعديه الفرعيين باختلاف استراتيجية التدريس. (التفكير الاستقرائي، التفكير الحر، الطريقة التقليدية) والتفاعل بين الاستراتيجية والجنس؟

3.      هل يختلف متوسط تحصيل لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في مادة الأحياء باختلاف استراتيجية التدريس (التفكير الاستقرائي، التفكير الحر، الطريقة التقليدية) والتفاعل بين الاستراتيجية والجنس ؟

تكونت عينة الدراسة من (67) طالبا وطالبة  في الصف العاشر الأساسي في مدرستي البطريركية اللاتينية في الجبيهة وماركا، التابعتين لمديرية التعليم الخاص في محافظة العاصمة للعام الدراسي 2003/2004م. قسموا إلى مجموعتين تجريبيتين:  الأولى تكونت من (11) طالبا، و(9) طالبات درسوا بطريقة التفكير الاستقرائي، والثانية تكونت من (10) طلاب، (9) طالبات، درسوا بطريقة التفكير الحر ، وضابطة تكونت من ( 18) طالبا، و(10) طالبات، درسوا بالطريقة التقليدية .

وجمعت الدراسة بياناتها باستخدام اختبار واطسون- جليسر للتفكير الناقد، حيث تم إيجاد معامل ثباته بتطبيقه على عينة استطلاعية من غير مدارس التجربة، وحسب معامل ثبات بمعادلة كودر- ريتشاردسون- 20 فوجد انه يساوي (0.72). وقائمة شرو ودينسون لقياس مهارات الإدراك فوق المعرفي، حيث تم إيجاد معامل الثبات بتطبيقها على عينة استطلاعية من غير مدارس التجربة، وحسب معامل الثبات بطريقة إعادة الاختبار، فوجد مساويا (0.88). واختبار التحصيل، وتم التحقق من ثبات هذا الاختبار عن طريق إعادة تطبيقه على عينة استطلاعية وإعادة تطبيقه على العينة نفسها بعد مرور أسبوعين  فكان (0.73) .

تم تطبيق أدوات الدراسة:  ( مقياس التفكير الناقد، ومقياس الإدراك فوق المعرفي، واختبار التحصيل ) على أفراد عينة الدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2003/2003م، حيث أدخلت البيانات إلى الحاسوب لمعالجتها من قبل برنامج حاسوبي خاص بالدراسة، وبه تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لعلامات الطلبة الذين درسوا بالطرق الثلاث موزعة حسب الطريقة والجنس بالنسبة لأدوات الدراسة الثلاث. واختبرت فرضيات الدراسة الصفرية باستخدام تحليل التغاير المصاحب (ANCOVA) وتحليل التغاير المتعدد المصاحب  (MANCOVA )، كما أجريت مقارنات بعدية بطريقة شيفيه بين متوسطات علامات الطلبة في الاختبارات الثلاثة البعدية. وقد أظهرت المعالجات الإحصائية لبيانات الدراسة النتائج التالية :

1.  وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =  ) بين متوسطات علامات طلبة الصف العاشر الأساسي على مقياس التفكير الناقد ككل وفي أبعاده الآتية:  التعرف على الافتراضات، والتفسير، وتقييم الحجج تعزى لاستراتيجية التدريس لصالح استراتيجية التفكير الحر.    

2.  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =  ) بين متوسطات علامات الطلبة على بعدي الاستنتاج، والاستنباط من أبعاد التفكير الناقد تعزى لاستراتيجية التدريس.

3.  وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =  ) بين متوسطات علامات طلبة الصف العاشر الأساسي على مقياس الإدراك فوق المعرفي وفي مجاليه معرفة المعرفة، وتنظيم المعرفة تعزى لاستراتيجية التدريس لصالح استراتيجية التفكير الحر.

4.  وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =  α) بين متوسطات تحصيل طلبة الصف العاشر الأساسي في مادة الأحياء تعزى لاستراتيجية التدريس لصالح استراتيجية التفكير الحر.

5.  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 =  ) بين متوسطات علامات طلبة الصف العاشر على مقياس التفكير الناقد، والإدراك فوق المعرفي، والتحصيل لدى الطلبة تعزى للتفاعل بين استراتيجية التدريس وجنس الطالب .

في ضوء نتائج الدراسة واستنتاجاتها، أوصت الدراسة وزارة التربية والتعليم بعقد دورات تدريبية للمعلمين لتأهيلهم لاستخدام مهارات التفكير في غرفة الصف. كما تقترح الدراسة بإجراء دراسات مماثلة على مستويات عمرية وصفية مختلفة لمعرفة فاعلية استراتيجية التفكير الحر وأثرها في تنمية التفكير الناقد، والإدراك فوق المعرفي. كما أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات لمقارنة فاعلية استراتيجية التفكير الحر مع استراتيجيات تفكيرية أخرى مثل استراتيجية التفكير التطوري والتفكير المباشر

صلاح عبد السميع عبد الرازق :تطوير منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الزقازيق ، قسم المناهج وطرق التدريس ، 2000م

مشكلة البحث :

أمكن صياغة مشكلة البحث على النحو التالي :

كيف يمكن تطوير منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لطلاب تلك المرحلة؟

وتفرع عن هذه المشكلة الأسئلة الآتية:-

1-ما متطلبات الثقافة التاريخية ومدى توافرها في منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة؟

2-ما الإطار المقترح لمنهج مطور في التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية ؟

3-ما تأثير تدريس وحدتين من وحدات المنهج المطور في تحقيق أهدافهما ؟

 حدود البحث

التزم الباحث في إجراء هذا البحث بالحدود التالية :

1-وضع تصور مقترح لمنهج مطور في التاريخ للصفوف الثلاثة بالمرحلة الثانوية.

2-تطبيق وحدتين من وحدات المنهج المقترح وفق تصميم الموديولات في بعض مدارس محافظة القاهرة نظرا لتواجد محل عمل الباحث في تلك المحافظة .

أهمية البحث

ترجع أهمية هذا البحث إلى أوجه الاستفادة التي يمكن تقديمها إلى كل من :

1-طلاب المرحلة الثانوية العامة:

 يقدم لهم منهج التاريخ بصورة تتناسب ومتطلباتهم ، بحيث يتم تطوير المنهج على ضوء آرائهم ورغباتهم التي وضعت في الاعتبار عند إعداد قائمة متطلبات الثقافة التاريخية وبالتالي فإن الموضوعات التاريخية التي تضمنها المنهج المطور تجيء وفق رغبة الطلاب ، وقد انعكس ذلك بصورة إيجابية على اتجاه الطلاب نحو مادة التاريخ، إضافة إلى اكتسابهم مهارات البحث التاريخي ،وارتفاع مستوى التحصيل لديهم ، ويعنى ذلك تمكنهم من تمثل الأبعاد الثلاث للثقافة التاريخية.

2- المعلمين:

يقدم لهم منهج التاريخ في الصورة التي يريدونه عليها ، بحيث يتم التطوير وفق آرائهم وفي صورة متكاملة ولقد تم التعبير عن ذلك من خلال الإطار العام الذي وضعه الباحث متضمناً الأهداف والمحتوى وطرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة المصاحبة والتقويم .

3-مخططي المناهج ومعدي المواد التعليمية ومؤلفي كتب التاريخ:

-   الإفادة من المنهج المطور في وضع مناهج ،وتأليف كتب ،وتصميم وسائل تعليمية وأنشطة تتناسب وطبيعة طلاب المرحلة الثانوية العامة.

-   الإفادة من الموديولات التعليمية من حيث تصميم أهدافها ،ومحتواها ،وطرق وأساليب تدريسها والأنشطة وأساليب تقويمها.

-       ضرورة إشراك الطلاب والمعلمين وخبراء المادة والمتخصصين عند تطوير المنهج .

-    ضرورة الاهتمام باختيار الموضوعات والقضايا التاريخية التي تتناسب وطبيعة المرحلة الثانوية عند تضمين منهج المطور لهذه الموضوعات والقضايا.

4-البحث العلمي

  قد يفتح هذا البحث آفاقاً جديدة لبحوث أخرى في نفس المجال.

مسلمات البحث

-تطوير المنهج عملية مستمرة تحتاج إلى تقويم مستمر ومراجعة دائمة من القائمين على العملية التعليمية.

-       يسعى المنهج إلى مساعدة طلاب المرحلة الثانوية العامة بالحصول على الحد الأدنى من الثقافة التاريخية اللازمة.

خطوات البحث

للإجابة عن التساؤلات التي أثيرت في مشكلة البحث سوف يتبع الباحث الخطوات التالية :

للإجابة على السؤال الأول :

1- ما متطلبات الثقافة التاريخية ومدى توافرها في منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة

اتبع الباحث ما يلي :دراسة نظرية تضمنت:

-       الاطلاع على الدراسات والبحوث في مجال تطوير مناهج التاريخ والدراسات التي اهتمت بالثقافة التاريخية.

-دراسة لمفهوم الثقافة التاريخية ،وأبعادها التربوية ،ونظريات تفسيرها ،وأهميتها وخصائصها التربوية.

- دراسة للأسس التي يتم على ضوئها تطوير منهج التاريخ ( طبيعة التاريخ-طبيعة المجتمع وخصائصه طبيعة طلاب المرحلة الثانوية الاتجاهات العالمية في تطوير مناهج التاريخ)

-استطلاع رأي الخبراء والمعلمين وأساتذة علم التاريخ وأساتذة المناهج وطرق التدريس

      للتعرف على متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية العامة .

-       مقابلات شخصية لطلاب المرحلة الثانوية العامة للتعرف على متطلبات الثقافة التاريخية  اللازمة لهم.

في ضوء  ما سبق توصل الباحث إلى قائمة متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية العامة.

-استطلاع رأي الخبراء والمعلمين وأساتذة علم التاريخ وأساتذة المناهج وطرق التدريس للتعرف على أهمية الموضوعات التاريخية المتضمنة في قائمة متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية العامة .

-تحليل محتوى منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة في ضوء قائمة متطلبات الثقافة التاريخية.

 وللإجابة على السؤال الثاني :

2- ما الإطار المقترح لمنهج مطور في التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية ؟

اتبع الباحث ما يلي :

-   تم صياغة الإطار المقترح للمنهج المطور في ضوء قائمة متطلبات الثقافة التاريخية ،وقد تضمن التطوير (الأهداف المحتوى طرق التدريس الأنشطة المصاحبة التقويم)

وللإجابة على السؤال الثالث :

3- ما تأثير تدريس وحدتين من وحدات المنهج المطور في تحقيق أهدافها ؟

اتبع الباحث ما يلي :

-       تحديد الأسس التي تم على ضوئها بناء الوحدتين موضوعي الدراسة .

-       تحديد الموضوعات المتضمنة بالوحدتين .

-       تحديد الأهداف العامة والأهداف الإجرائية للوحدتين موضوع الدراسة (الموديولات التعليمية)

-       تنظيم محتوى الوحدتين المختارتين (الموديولات التعليمية)

-       تحديد الأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس المستخدمة وأساليب التقويم .

-       تحديد مسؤولية الطالب (من خلال كتاب الطالب ) وطريقة التعامل مع الموديولات التعليمية.

-       ضبط الوحدتين والتأكد من صلاحيتها .

-       إعداد دليل المعلم،وضبط الدليل والتأكد من صلاحيته.

-       إعداد أدوات تقويم الوحدتين المختارتين والتي تتمثل في:-

            -اختبار تحصيل .

            -معيار الحكم على مدى اكتساب الطلاب لمهارات البحث التاريخي .

            -اختبار مهارات البحث التاريخ .

            -  مقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

-       اختيار عينة من طلاب الصف الثاني الثانوي العام وتقسيمها إلى مجموعتين (تجريبية

 وضابطة) حيث تدرس المجموعة التجريبية موضوعات الوحدتين المطورتين ( لموديولات التعليمية)، بينما تدرس المجموعة الضابطة نفس الموضوعات بمحتواها الحالي بالكتاب المدرسي بالطريقة العادية.

-تطبيق الاختبارات والمقياس على المجموعتين قبلياً.

-   تدريس الوحدتين المطورتين للمجموعة التجريبية ، بينما تدرس المجموعة الضابطة نفس الموضوعات بمحتواها الحالي بالكتاب المدرسي وبالطريقة العادية.

-تطبيق الاختبارات والمقياس على المجموعتين بعدياً .

-        معالجة النتائج إحصائيا وتفسيرها .

-       التوصيات والمقترحات.

 أدوات البحــث

-قائمة بمتطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية .

-استطلاع رأى ملاءمة متطلبات الثقافة التاريخية لطلاب المرحلة الثانوية .

-معيار التعرف على مدي اكتساب عينة البحث لمهارات البحث التاريخي.

-اختبار تحصيل .

-اختبار مهارات البحث التاريخي.

-مقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

 فـروض البـحــث

 حاول البحث الحالي اختبار صحة الفروض التالية :

1-  توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التحصيل.

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  لاختبار مهارات البحث التاريخي.

3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

-خطة استخلاص النتائج

تم تطبيق أدوات التقويم الخاصة بالبحث على مجموعتي البحث ( التجريبية الضابطة )تطبيقا بعديا على النحو التالي :-

1-اختبار التحصيل .

2-اختبار مهارات البحث التاريخي .

3-مقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

تم تصحيح الاختبارات ورصد الدرجات والنتائج ،وتمت معالجتها إحصائيا باستخدام برنامج ( Spss)للتحليل الإحصائي عن طريق الكمبيوتر، حيث تم من خلاله حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ،ولقد اختار الباحث اختبار (ت)لمعرفة دلالة الفروق بين مجموعات البحث ،والتعرف على دلالتها الإحصائية،ولاختبار صحة فروض البحث.

التحقق من صحة فروض البحث وتحليل وتفسير النتائج:-

أولاً-فيما يتعلق باختبار التحصيل:-

(1)اختبار صحة الفرض الأول

للتحقق من صحة الفرض القائل بأنه "  توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية  والمجموعة الضابطة  في التطبيق البعدي  للاختبار التحصيلى لصالح طلاب المجموعة التجريبية.

قام الباحث بتطبيق اختبار(ت)  والجدول التالي يوضح هذه النتائج.

جدول ( 25 )

دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التحصيل

الاختبار

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري للمتوسط

درجات الحرية

قيمة ت المحسوبة

مستوى الدلالة

التطبيق البعدي

 للمجموعة التجريبية

60

47.0

6.409

0.82

59

 

12.002

دالة عند مستوى 0.01 لصالح المجموعة التجريبية

 

التطبيق البعدي للمجموعة الضابطة

60

32.9

6.459

0.83

  تحليل النتائج

        من الجدول (  25 ) يتضح أن قيمة ت المحسوبة (      12.002 ) وبالنظر إلى قيمة ت الجدولية عند مستوى ( 0.01 ) وجد أنها تساوى (   2.269  ) تحت درجات حرية (59  )

ويتضح من الجدول السابق أن الفرق بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلى ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01) وأن هذا الفرق لصالح المجموعة التجريبية .

  وهذا ويعنى أن المجموعة التي درست الوحدات موضوع الدراسة ( الموديولات التعليمية) باستخدام أسلوب التعلم الذاتي قد تفوقت على المجموعة  التي درست نفس الوحدات كما هي في ا لكتاب المدرسي  وباستخدام الطريقة العادية

ويؤدى هذا إلى قبول الفرض القائل" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  للاختبار التحصيلى لصالح طلاب المجموعة التجريبية".

تفسير النتائج:

 أثبتت نتائج الدراسة التجريبية واختبار صحة فروض البحث فيما يتعلق بالتحصيل وباعتباره يمثل البعد المعرفي للثقافة التاريخية  أن دراسة الطلاب لموضوعات تاريخية تم صياغتها بطريقة محببة إلى أنفسهم ،إضافة إلى استخدام أسلوب التعلم الذاتي، وأن صياغة تلك الموضوعات في صورة مديولات تعليمية قد ساهم في إيجاد بيئة تعليمية أفضل مكنت الطلاب من تحقيق الأهداف المنشودة من دراسة تلك الموضوعات المتضمنة بالوحدات بدرجة أفضل مما أتاحته دراسة نفس الموضوعات بالكتاب المدرسي وباستخدام الأسلوب التقليدي .

إضافة إلى ما سبق فإن دراسة الطلاب لموضوعات تاريخية تمثل أحد متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لهم -كما هو موضح في قائمة متطلبات الثقافة التاريخية يجعلهم أكثر حرصاً على دراستها،مما ينعكس بدوره على تمكنهم من المعلومات والمفاهيم والتعميمات الواردة بتلك الموضوعات ،كذلك فإن استخدام أسلوب التعلم الذاتي والذي ركز بدوره على أن يعتمد المتعلم على نفسه في تعلم موضوع الموديول من خلال مجموعة من الأنشطة التي تتناسب مع ميوله واستعداداته،مما جعل الموضوع أكثر قابلية للفهم من قبل المتعلم .

ومما سبق يتضح أن دراسة الطلاب بالمرحلة الثانوية العامة لموضوعات تاريخية تندرج ضمن قائمة متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة لهم و يؤدى بدوره إلى ارتفاع مستوى تحصيلهم لما ورد في تلك الموضوعات من حقائق ومعلومات ومفاهيم وتعميمات.

كما يتضح أن منهج التاريخ الحالي لا يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة منه وبخاصة على المستوى المعرفي ،في حين أن  المنهج المقترح والذي تم  تطويره على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية اللازمة ،يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة على المستوى المعرفي.

وبالنظر إلى النتائج التي أسفر عنها الاختبار التحصيلى من تفوق المجموعة التجريبية التي درست لها الوحدات المطورة في الثقافة التاريخية التي تم صياغتها في صورة مديولات تعليمية بالإضافة إلى استخدام أسلوب التعلم الذاتي في دراسة الموديولات ...يمكن أن نرجع ذلك التفوق فيها إلى العوامل التالية:

1-الموضوعات التاريخية المتضمنة في الموديولات التعليمية تم صياغتها بطريقة تتناسب مع طبيعة طلاب المرحلة الثانوية،وتم عرضها في صورة مديولات تعليمية ساهمت بدورها في تحقيق الأهداف المرجوة.

2-قيام الطالب بتحصيل المادة التاريخية عن طريق التفاعل الذاتي مع مصادر التعلم المختلفة التي يوفرها الموديول التعليمي .

3- مساعدة كل طالب على السير في تعلمه بالسرعة التي تناسب قدراته ومستوى تحصيله، حيث يعطى الطالب البطيء في التعلم مزيدا من الوقت ليحقق الأهداف دون أن يشعر بالفشل .

4-تعدد صور النشاط المختلفة التي يمكن للطالب القيام بها ليحقق الهدف المطلوب،ومن تلك الأنشطة ما هو فردى ومنها ما هو جماعي،مما ينعكس بدوره على زيادة تحصيل الطلاب ورغبتهم في الدراسة .

في ضوء ما سبق فإن تفوق المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في 

مستوى التحصيل ،يرجع وبصورة مباشرة إلى الوحدات المطورة والتي تم تدريسها للمجموعة التجريبية فقط .

ثانياً-فيما يتعلق باختبار مهارات البحث التاريخي:-

 (2) اختبار صحة الفرض الثاني

للتحقق من صحة الفرض الثاني القائل بأنه " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  لاختبار مهارات البحث التاريخي لصالح طلاب المجموعة التجريبية".

قام الباحث بتطبيق اختبار(ت)  والجدول التالي يوضح هذه النتائج.

جدول (    27  )

دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات البحث التاريخي

الاختبار

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري للمتوسط

درجات الحرية

قيمة ت المحسوبة

مستوى الدلالة

التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية

 

60

 

45.4

 

6.05

 

0.78

59

14.61

 

دالة عند مستوى 0.01 لصالح المجموعة التجريبية

التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية

60

31.0

4.6

0.59

 ( ا) تحليل النتائج

من الجدول (  26 ) يتضح أن قيمة ت المحسوبة (     14.61  ) وبالنظر إلى قيمة ت الجدولية عند مستوى ( 0.01 ) وجد أنها تساوى (  2.269  ) تحت درجات حرية( 59  )

وبالتالي يتضح أن الفرق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات البحث التاريخي في مجموعها الكلى ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) وأن هذا الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

وهذا يعنى أن المجموعة التي درست الوحدات المطورة والتي تم صياغتها في صورة  (مديولات تعليمية ) ، قد تفوقت على المجموعة المكافئة التي درست نفس الوحدات المقررة بالكتاب المدرسي وباستخدام الطريقة العادية .

ويؤدى هذا إلى قبول الفرض القائل:" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  لاختبار مهارات البحث التاريخي لصالح طلاب المجموعة التجريبية".

تفسير النتائج :

أوضحت نتائج الدراسة التجريبية واختبار صحة فروض البحث فيما يتعلق بمهارات البحث التاريخي أن دراسة المجموعة التجريبية للوحدات المطورة ،من خلال استخدام أسلوب التعلم الذاتي قد أدى إلى تنمية مهارات البحث التاريخي لد ى تلك المجموعة ،وقد أرجع الباحث ذلك إلى أن الموديولات التعليمية تضمنت تدريب الطلاب على تلك المهارات ،إضافة إلى الأنشطة المختلفة التي مارسها طلاب المجموعة التجريبية والتي ساهمت بدورها في تنمية مهارات البحث التاريخي لديهم .

إضافة إلى ما سبق فإن استخدام أسلوب التعلم الذاتي يتيح الفرصة أمام الطلاب لكي يبحثوا عن المعلومات بأنفسهم مما يساعد بدوره على تنمية مهارات البحث لديهم .

وفى نفس الوقت نجد أن طلاب المجموعة الضابطة درست نفس الموضوعات -التي تضمنها الكتاب المدرسي لكن باستخدام الأسلوب التقليدي الذي يكاد يخلو تماما من فرصة تدريب الطلاب على مهارات البحث التاريخي .

ويرجع الباحث التفوق الذي أحرزته المجموعة التجريبية إلى أن ما تم تدريسه من موضوعات ضمن الوحدات المطورة  قد تم صياغتها بطريقة تتفق ومتطلبات الثقافة التاريخية اللازمة للطلاب ،فضلا عن استخدام أسلوب التعلم الذاتي الذي يقوم أساساً على نشاط الطلاب وإيجابيتهم في البحث عن المعلومات والربط والاستنتاج ،و يعتمد على اكتشاف الحقائق والمفاهيم التي تربط المعلومات بعضها بالبعض .

وتتفق النتيجة السابقة مع نتيجة دراسة "يحيى عطية"    ( 125)  ودراســـة "أحمـد جـابر" (  3   ) ودراسة "على جودة" (  79 ) ودراسة "سعيد عبدة" (   52   ) ودراسـة "جـون" (   150   ) ودراسة" فردريك" (   140   ).

ثالثاً-فيما يتعلق بمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ :-

(2) اختبار صحة الفرض الثالث.

للتحقق من صحة الفرض الثالث القائل بأنه " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ لصالح طلاب المجموعة التجريبية.

قام الباحث بتطبيق اختبار(ت)  والجدول التالي يوضح هذه النتائج.

جدول 28   )

دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ

الاختبار

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري للمتوسط

درجات الحرية

قيمة ت المحسوبة

مستوى الدلالة

التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية

 

60

 

60.13

 

10.77

 

1.39

59

9.24

 

دالة عند مستوى 0.01 لصالح المجموعة التجريبية

التطبيق البعدي للمجموعة الضابطة

60

43.96

8.21

1.06

( ا) تحليل النتائج

        من الجدول (  27  ) يتضح أن قيمة ت المحسوبة (  9.24  ) وبالنظر إلى قيمة ت الجدولية عند مستوى ( 0.01 ) وجد أنها تساوى (  2.296 ) تحت درجات حرية (    59   ) . وبالتالي يتضح أن الفرق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ في مجموعها الكلى ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) وأن هذا الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

وهذا يعنى أن المجموعة التي درست الوحدات المطورة والتي تم صياغتها في صورة  (مديولات تعليمية ) ، قد تفوقت على المجموعة المكافئة التي درست نفس الوحدات المقررة بالكتاب المدرسي وباستخدام الطريقة العادية .

ويؤدى هذا إلى قبول الفرض القائل"" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي  لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ لصالح طلاب المجموعة التجريبية".

تفسير النتائج:

أوضحت نتائج الدراسة التجريبية واختبار صحة فروض البحث فيما يتعلق بمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ أن دراسة المجموعة التجريبية للوحدات المطورة ،من خلال استخدام أسلوب التعلم الذاتي، قد أدى إلى تنمية الاتجاه الإيجابي  ،وقد أرجع الباحث ذلك إلى أن الموديولات التعليمية تضمنت موضوعات تاريخية وأنشطة محببة إلى الطلاب، إضافة إلى ما سبق فإن شعور الطلاب بالحرية في جمع المعلومات التاريخية وتعويدهم الاعتماد على أنفسهم في الحصول عليها ،وكذلك وجود جو من التعاون وقيام الطلاب بالمناقشة في الأنشطة المختلفة     والتي ساهمت بدورها في تنمية اتجاه إيجابي نحو مادة التاريخ .

وتتفق النتيجة السابقة مع معظم نتائج الأبحاث الأجنبية والعربية التي تناولت  هذا البعد ومن تلك الدراسات دراسة"ريد"  (  175   ) ودراسة أحمد جابر (   3   ) ودراسة"إمام حميدة " (  16 )ودراسة عثمان الجزار (  74   )ودراسة عبد الرؤف الفقي (  67    ) ودراسة لارى(    153  ).

وللإجابة على السؤال :-

ما مدى فعالية الوحدات المقترحة والمختارة ضمن المنهج المطور على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية في تنمية كل من  (التحصيل ،واكتساب مهارات البحث التاريخي ،والاتجاه الإيجابي نحو مادة التاريخ لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة ؟

أنه وبالتعرف على مدى فعالية الوحدات المقترحة والمختارة ضمن المنهج المطور على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية في تنمية كل من  (التحصيل ،واكتساب مهارات البحث التاريخي ،والاتجاه الإيجابي نحو مادة التاريخ لدى طلاب الصف الثاني الثانوي ، قام الباحث بحساب متوسط درجات الطلاب والطالبات في التطبيق القبلي والبعدي لكل من اختبار التحصيل ،واختبار مهارات البحث التاريخي ،ومقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ،واستخدام معادلة "بليك"(  Blacke) (  134  :  20) لتحديد نسبة الكسب المعدل للوحدات المقترحة والمختارة ضمن المنهج المطور على ضوء متطلبات الثقافة التاريخية .

جدول (  28 )

نتائج نسبة الكسب المعدل للوحدات المقترحة

لأداء المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي- البعدي لاختبار التحصيل واختبار مهارات البحث التاريخي ،ومقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

المعالجة

المتغير التابع

ص

س

د

نسبة الكسب

تدريس الوحدات المقترحة والمختارة ضمن المنهج المطور  باستخدام أسلوب التعلم الذاتي وصياغتها في صورة مديولات تعليمية

اختبار التحصيل

47.0

23.1

60

1.4

اختبار مهارات البحث التاريخي.

45.4

21.9

60

1.27

مقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ.

60.1

35.5

80

0.85

1-نتائج نسبة الكسب المعدل بالنسبة لاختبار التحصيل

يتضح من الجدول (28) أن هناك فعالية داخلية للوحدات المطورة  والتي تم تطبيقها على عينة البحث، حيث أشارت النتائج فيما يتصل بتطبيق الاختبار التحصيلى  إلى تحسن مستوى الطلاب والطالبات محل الدراسة ( المجموعة التجريبية ) في الاختبار البعدي عنه في الاختبار القبلي ، حيث بلغت نسبة الكسب المعدل  (    1.4   ) وبالتالي فهذه النسبة أكبر من الواحد الصحيح ، وعلية تصبح الوحدات المقترحة ذات فعالية إذا كانت نسبة الكسب المعدل "لبليك" تتراوح بين (  1- 2).

ويمكن إرجاع تلك الفعالية فيما يخص هذا البعد ( المعرفي الإدراكى ) والذي يمثله أداء عينة البحث التجريبية على الاختبار التحصيلى إلى عدة أسباب منها:تضمين الوحدات المقترحة عدداً من الأنشطة الفردية ،والجماعية التي  ساهمت بدورها في زيادة مستوى الطلاب في تحصيل ما تضمنته الموديولات التعليمية من حقائق ومفاهيم وتعميمات 

-  الموضوعات المتضمنة في تلك الوحدات  تعد من متطلبات الثقافة التاريخية والتي كان للطلاب أنفسهم رأى واضح في اختيارها ،وبالتالي  كان هناك إقدام من قبل عينة البحث على دراسة تلك الموضوعات ، مما أدى بدوره إلى ارتفاع مستوى تحصيلهم .

-  استخدام أسلوب التعلم الذاتي ،الذي أتاح الفرصة لكل طالب بأن يعبر عن نفسه ،وفى نفس الوقت لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى حتى يتقن المرحلة الأولى ، مما أدى بدوره إلى ارتفاع مستوى التحصيل لدى العينة التجريبية .

-  تنوع وتعدد الوسائل التعليمية المستخدمة ،ومنها الكمبيوتر والى عن طريقه شاهدت المجموعة التجريبية مجموعة من الأفلام والبرامج المرتبطة بشكل مباشر بموضوعات الوحدات محل الدراسة، مما كان له الأثر الواضح في تركيز عينة البحث فيما يقدم لها من موضوعات ،وبالتالي ارتفاع مستوى تحصيلهم  .

-  استخدام طرق تدريس متنوعة إضافة إلى أسلوب التعلم الذاتي ومنها طريقة المناقشة والحوار ،وطريقة حل المشكلات ،وطريقة التعلم التعاوني الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في إقبال الطلاب على دراسة الموديولات باهتمام شديد ،وبالتالي فهمهم للموضوعات التاريخية محل الدراسة.

- أسلوب التقويم المستخدم والذي تضمن التقويم القبلي والتقويم التتابعى ثم التقويم النهائي ،كان من العوامل التي جعلت الطلاب في حالة استعداد دائمة وبالتالي ارتفاع مستوى التحصيل لديهم.

ثانيا-نتائج نسبة الكسب المعدل بالنسبة لاختبار مهارات البحث التاريخي:

 اتضح من الجدول السابق أن هناك فعالية داخلية للوحدات المطورة التي تم تطبيقها على عينة البحث، حيث أشارت النتائج فيما يتصل بتطبيق اختبار مهارات البحث التاريخي  إلى تحسن مستوى الطلاب والطالبات محل الدراسة ( المجموعة التجريبية ) في الاختبار البعدي عنه في الاختبار القبلي ، حيث بلغت نسبة الكسب المعدل  (    1.27   ) وبالتالي فهذه النسبة أكبر من الواحد الصحيح ، وعلية تصبح الوحدات المقترحة ذات فعالية إذ كانت نسبة الكسب المعدل "لبليك" تتراوح بين (  1- 2).

ويمكن إرجاع تلك الفعالية فيما يخص هذا البعد ( المهارى ) والذي يمثله أداء عينة البحث التجريبية على اختبار مهارات البحث التاريخي إلى عدة أسباب منها:

-   أن الوحدات المقترحة في الثقافة التاريخية قد تضمنت أنشطة مختلفة تسمح لعينة البحث(المجموعة التجريبية) باكتساب عدد كبير من مهارات البحث التاريخي ، حيث يطلب من كل متعلم جمع معلومات تاريخية من أماكن مختلفة ،ويطلب منه أيضا تلخيص موضوعات معينة ،وفى موضع آخر تفسير حادثة معينة ، بالإضافة إلى نقد وتحليل المواقف والأحداث المختلفة ،مما ساهم بدوره في إكسابهم تلك المهارات.

-         أن استخدام أسلوب التعلم الذاتي أتاح لعينة البحث فرصة الاعتماد على النفس ،وضرورة البحث بأنفسهم عن المعلومات ،وتلك في حد ذاتها مهارة تدخل ضمن أوفى إطار مهارات  البحث التاريخي  ( مهارة جمع المعلومات وترتيبها).

-         تدريب عينة البحث التجريبية على تلك المهارات من خلال الأنشطة المتضمنة بالموديولات التعليمية.

-   تنوع وتعدد الوسائل التعليمية المستخدمة ،ومنها الكمبيوتر والى عن طريقه شاهد المجموعة التجريبية مجموعة من الأفلام والبرامج المرتبطة بشكل مباشر بموضوعات الوحدات محل الدراسة، مما كان له الأثر الواضح في تركيز عينة البحث فيما يقدم لها من موضوعات ،وبالتالي إكسابهم المهارات المختلفة.

-          استخدام طرق تدريس متنوعة إضافة إلى أسلوب التعلم الذاتي ومنها طريقة المناقشة والحوار ،وطريقة حل المشكلات ،وطريقة التعلم التعاوني ، مما كان له أبلغ الأثر في إقبال الطلاب على دراسة الموديولات باهتمام شديد ،وبالتالي فهمهم للموضوعات التاريخية محل الدراسة، ونمو العديد من مهارات البحث التاريخي لديهم.

-         أسلوب التقويم المستخدم والذي تضمن التقويم القبلي والتقويم التتابعى ثم التقويم النهائي ،كان من العوامل التي جعلت الطلاب في حالة استعداد دائمة وبالتالي التدريب المستمر على مهارات البحث التاريخي،مما كان له أبلغ الأثر في إكسابهم تلك المهارات . 

ثالثا: -نتائج نسبة الكسب المعدل بالنسبة لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ:

اتضح من الجدول السابق أنه لا توجد فعالية داخلية للوحدات المطورة فيما يتصل بمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ والذي تم تطبيقه على عينة البحث، حيث أشارت النتائج فيما يتصل بتطبيق مقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ  إلى  انخفاض تحسن مستوى الطلاب والطالبات محل الدراسة ( المجموعة التجريبية ) في الاختبار البعدي عنه في الاختبار القبلي ، حيث بلغت نسبة الكسب المعدل  (    0.85   ) وبالتالي فهذه النسبة أقل من الواحد الصحيح ، وعلية تصبح الوحدات المقترحة ليست ذات فعالية فيما يتصل بمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ ،وذلك لأن الفعالية استنادا إلى معادلة "بليك" تتراوح فيما بين (1- 2) وما قل عن الواحد الصحيح يعتبر غير فعال.

ويرجع الباحث ذلك إلى عدة عوامل :-

-         وجود اتجاه إيجابي لدى عينة البحث ( التجريبية ) في التطبيق القبلي لمقياس الاتجاه نحو مادة التاريخ، وبالتالي استمرار نفس الاتجاه بعد التطبيق البعدي للمقياس ،مما أدى بدوره إلى تضاؤل نسبة الفروق بين التطبيق القبلي والتطبيق البعدي .

-   ما أفادت به بعض الدراسات بأن اتجاه طلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة نحو مادة التاريخ يعتبر إيجابي إلى حد ما ،ومن تلك الدراسات دراسة "يحيى عطية" و"إمام حميدة"(124) وتتفق تلك النتيجة مع ما توصل إليه الباحث في بحثه .

-  ويود الباحث أن يشير إلى أن النتيجة السابقة لا تعنى بأي حال من الأحوال أن هناك قصورا في الوحدات المقترحة ، بقدر ما تعنى أن الطلاب أنفسهم لديهم اتجاه إيجابي ورغبة في دراسة التاريخ ، ولهذا يرجى من القائمين على تطوير المنهج تقدير هذا التوجه والعمل على تدعيمه حتى لا ينطفئ ،وذلك من خلال تقديم ما يتناسب وطبيعة الطلاب في تلك المرحلة من موضوعات تاريخية تجعلهم على قدر معقول من الثقافة التاريخية،وبما يؤدى أيضا إلى زيادة الاتجاهات الإيجابية لديهم نحو دراسة مادة التاريخ.

حسين محمد أحمد عبد الباسط :" فعالية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب كلية التربية " ،رسالة دكتوراه ، كلية التربية بقنا- جامعة جنوب الوادي ، 2004

مشكلة البحث :

تتحدد مشكلة البحث في التعرف على كيفية وفعالية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية .

أهمية البحث :

 يعتبر البحث الحالي بمثابة محاولة لمسايرة الاتجاهات الحديثة في الاهتمام بنظم المعلومات الجغرافية ، وذلك من خلال تدريب طلاب كلية التربية على بعض مهارات استخدامها في الكشف عن بعض الموارد الطبيعية والبشرية المرتبطة بالمقررات الجغرافية التي هم بصدد دراستها .

 يسعى البحث الحالي إلى التعرف على فعالية توظيف نظم المعلومات الجغرافية في بناء وتدريس المقررات الجغرافية ، وأثر ذلك في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب كلية التربية .

 يهتم البحث الحالي بتدريب طلاب الجغرافيا بكلية التربية على بعض المهارات الجغرافية المرتبطة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في دراسة الجغرافيا، الأمر الذي ينعكس بصورة أو بأخرى على إعداد جيل من المعلمين لا يكتفي بمجرد استخدام هذه التقنية بل ومساعده تلاميذهم على المشاركة في تصميم وتنفيذ وتوجيه بعض برمجياتها نحو الكشف عن بعض الموارد الاقتصادية وترشيد استخدامها .

 يسهم البحث الحالي في إكساب الطلاب بعض المهارات الجغرافية التقنية القادرة على أن تفتح أمامهم أبواباً وظيفية واسعة للعمل في المستقبل .

يسعى البحث الحالي إلى تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب كلية التربية ، الأمر الذي يمدهم بالأدوات والفنيات الضرورية لمعالجة بعض القضايا والظاهرات الجغرافية واتخاذ قرارات واقعية بشأنها .

حدود البحث :

التزم البحث الحالي بالحدود التالية :

-   مرحلة الدراسة : اقتصر على مجموعة من طلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج حيث لا يوجد ذلك التخصص في كلية التربية بقنا .

-   موضوع الدراسة :أقتصر على وحدة النشاط الاقتصادي بمقرر جغرافية مصر ، ، وذلك لأنها تتضمن على عدد من البيانات والمعلومات الجغرافية ، والخرائط ، والجداول الإحصائية والرسوم البيانية ، والتي تٌعد من المكونات الأساسية لنظم المعلومات الجغرافية .

-       أسلوب التدريس : التعلم بمصاحبة البرمجية المُعدة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS لمجموعة البحث .

-   أدوات GIS المستخدمة : التزم البحث الحالي في تجهيز وتنفيذ البرمجية الحالية ، وفي ضوء الإمكانات المتاحة باستخدام ما يلي :

الكمبيوتر الشخصي Personal Computer .

 الشاشات Monitors .

 الماسح الضوئي Scanner .

-   تطبيقات GIS المستخدمة : التزم البحث الحالي في إعداد البرمجية الحالية وفي ضوء الإمكانات المتاحة بتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية التالية :

 صياغة وتنفيذ الأنشطة المتضمنة بالبرمجية باستخدام أرك فيو جي أي اس 3.2 ArcView 3.2 ® GIS ، مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office 97 ( Access - Excel – Word – PowerPoint ) .

 إعداد وتجهيز الخرائط باستخدام أوتوكاد ماب AutoCAD Map 2000I

إعداد وعرض بعض الأشكال البيانية والجداول الإحصائية والنصوص الجغرافية باستخدام حزم مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office .

 أسئلة البحث :

تحددت أسئلة البحث في السؤال الرئيسي التالي :

ما فعالية استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الجغرافية لدى طلاب كلية التربية ( مجموعة البحث ) ؟ ويتفرع منه الأسئلة الفرعية التالية :

1.     كيف يمكن استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية في بناء برمجية تعليمية لتدريس مقرر جغرافية مصر لدى مجموعة البحث ؟

2.     ما فعالية استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم الجغرافية المرتبطة بمقرر جغرافية مصر لدى مجموعة البحث ؟

 3.     ما فعالية استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المهارات الجغرافية المرتبطة بمقرر جغرافية مصر لدى مجموعة البحث ؟

إجراءات وخطة البحث :

تحددت خطة وإجراءات البحث في الإجابة عن أسئلة البحث ويمكن عرض ذلك تفصيلياً على النحو التالي : -

أولا : الجانب النظري : -

للإجابة عن السؤال الأول تم القيام بدراسة نظرية فيما يلي :

      نظم المعلومات الجغرافية وتعليم وتعلم الجغرافيا ، وفيها تم تناول الجوانب التالية :

-     التعريف بنظم المعلومات الجغرافية : من حيث ما يلي : لمحة تاريخية عن نشأتها ، وماهيتها وفكرة عملها ، وعلاقتها بالمجالات العلمية الأخرى ، وأدواتها ومكوناتها .

-     استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تعليم وتعلم الجغرافيا من حيث الجوانب التالية : أسباب ، و فؤائد ، وتطبيقات ، ومتطلبات ، وأنماط ، وأساليب استخدامها في تعليم وتعلم الجغرافيا ، وبناء البرمجيات التعليمية المُعدة بها .

      استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية المهارات الجغرافية ، من حيث ما يلي :

-     مفهوم المهارات الجغرافية ، ومكانتها في تعليم وتعلم الجغرافيا .

-     تحديد وتحليل المهارات الجغرافية من حيث :

-     تحديد المهارات الجغرافية الرئيسة إلى مهارات :

-     طرح الأسئلة والاستفسارات الجغرافية .

-     الدراسة الميدانية .

-     استخدام المصطلحات الجغرافية .

-     الخريطة .

-     الجداول الإحصائية والرسوم البيانية .

-     الأطلس ونموذج الكرة الأرضية .

-     قراءة المصادر الثانوية للبيانات الجغرافية .

-     تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجغرافية .

-     معالجة البيانات والمعلومات الجغرافية .

-     الإجابة عن الأسئلة والاستفسارات الجغرافية .

-     تحليل المهارات الجغرافية الرئيسة إلى مهاراتها الفرعية .

-     تحديد المحاور ( الجوانب التعليمية ) للمهارات الجغرافية .

-     استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية المهارات الجغرافية.

ثانياً : الجانب التجريبي :-

في ضوء ما تم استخلاصه من الجانب النظري للبحث – تم القيام بما يلي :

(( أ )) إعداد قائمة بالمهارات الجغرافية :

-     إعداد قائمة مبدئية بالمهارات الجغرافية .

-     عرض القائمة المبدئية للمهارات الجغرافية على مجموعة من السادة المحكمين

-     مناقشة آراء مجموعة من السادة المحكمين في القائمة المبدئية للمهارات الجغرافية .

(( ب )) استخدام نظم المعلومات الجغرافية في بناء وحدة دراسية في شكل برمجيـة تعليمية : ووفقاً للخطوات التالية :

      الخطوات التربوية لأعداد برمجية استخدام نظم المعلومات الجغرافية :

-     تحديد المقرر الدراسي المناسب مع طبيعة وخصائص ومكونات نظم المعلومات الجغرافية \" مقرر جغرافية مصر \" .

-     تحديد الوحدة الدراسية في مقرر جغرافية مصر .

-     بناء وحدة النشاط الاقتصادي بمقرر جغرافية مصر في شكل برمجية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية :

1.     تحليل محتوى الوحدة من حيث \" ماهية وأهداف ووحدة وضبط تحليل محتوى الوحدة لتحديد المفاهيم والمهارات الجغرافية المتضمنة بها \".

2.     تحديد أهداف البرمجية .

3.     إعادة تنظيم وصياغة محتوى البرمجية .

-     تحديد المحتوي .

-     تنظيم المحتوى .

-     تحديد طرق التدريس والأنشطة والوسائط التعليمية

-     إعداد مستويات وأساليب التقويم .

 الخطوات التقنية لإعداد برمجية استخدام نظم المعلومات الجغرافية :

-     تصميم البرمجية .

-     إعداد خريطة تدفق البرمجية .

-     تصميم المراحل الأساسية للتابع المنطقي .

-     تصميم واجهات المستخدم .

-     تحديد الوظائف الأساسية لمكونات البرمجية .

-     تنفيذ وتجريب البرمجية .

 إعداد دليلي استخدام البرمجية :{ دليل المعلم – دليل الطالب }

 ضبط وتطوير البرمجية ودليلي الاستخدام : وذلك من خلال ما يلي :

-     عرضهم على مجموعة من السادة المحكمين بهدف ضبطهم موضوعياً .

-      إجراء تجربة استطلاعية للبرمجية .

(( ج )) إعداد أدوات القياس : من إعداد الباحث وتشتمل على :-

 ( 1 ) اختبار المفاهيم الجغرافية :-  

حيث تم إعداد اختبار للمفاهيم الجغرافية وذلك في ضوء تحليل محتوى الوحدة والبرمجية وجوانب التعلم المتضمنة بهما وذلك وفقاً لما يلي :

 الهدف من الاختبار : قياس مدى تمكن طلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية لبعض المفاهيم الجغرافية المتضمنة ببرمجية جغرافية مصر .

 بناء الاختبار : من خلال الخطوات التالية :

-     تحديد نوع ومفردات الاختبار : تحديد الاختبارات الموضوعية ، كما تحديد نوع أسئلة الاختبار من نمط \"الاختيار من متعدد\" .

-     صياغة مفردات الاختبار : صياغة مفردات الاختبار بحيث تقيس أحد جوانب المفهوم ( أسمه– تعريفه – رمزه –خصائصه – أمثلته الموجبة – أمثلته السالبة ).

-     تصنيف مفردات الاختبار : تصنيف أسئلة الاختبار بحيث تقيس الجوانب المعرفية الست للمفهوم \" تذكر- فهم- تطبيق- تحليل- تركيب- تقويم\" .

-     صياغة تعليمات الاختبار : في جمل بسيطة وواضحة توضح كيفية الإجابة عن أسئلة الاختبار .

-     تصحيح الاختبار : تخصيص طريقة أتوماتيكية لتصحيح الاختبار بحيث يتعرف الطالب على مجموع درجاته بمجرد الانتهاء من الإجابة على أسئلة الاختبار.

-     ضبط الاختبار إحصائياً وذلك من خلال :

-     إعداد الصورة المبدئية للاختبار وعرضها على مجموعة من السادة المُحكمين لضبطه موضوعياً .

-     إجراء التجربة الاستطلاعية للاختبار لضبطه إحصائياً بحساب ( الصدق – الثبات - الزمن ) .

( 2 ) قياس المهارات الجغرافية : -

تم استخدام أسلوبين في قياس المهارات الجغرافية هما : تقويم المهارة في ضوء النتاج النهائي للأداء ( من خلال اختبار المهارات الجغرافية ) ، تقويم العمليات والإجراءات التي يتبعها الطالب في الأداء (بطاقة ملاحظة المهارات الجغرافية ) .

( أ ) اختبار المهارات الجغرافية :

تم إعداد اختبار للمهارات الجغرافية وفقاً لما يلي :

 الهدف من الاختبار : قياس مدى تمكن طلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية لأداء بعض المهارات الجغرافية اللازمة لدراسة جغرافية مصر.

 بناء الاختبار : من خلال الخطوات التالية :

-     تحديد نوع مفردات الاختبار : من نمط \" أسئلة المقال \" .

-     صياغة مفردات الاختبار : صياغة مفردات الاختبار بحيث تنتمي كل مفردة لمهارة معينة من المهارات الجغرافية المراد قياسها ، ووضوح ودقة كل مفردة ومناسبتها لطلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية ، وتوفير بعض تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية اللازمة لأداء المهارة .

-     تصنيف مفردات الاختبار: تصنيف أسئلة الاختبار بحيث تشتمل مهارات ( استخدام المصطلحات الجغرافية – قراءة المصادر الثانوية للبيانات الجغرافية – الخريطة – تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجغرافية – الجداول الإحصائية والرسوم البيانية ) .

 صياغة تعليمات الاختبار : في جمل بسيطة وواضحة توضح كيفية الإجابة عن أسئلة الاختبار .

 تصحيح الاختبار : تم تقدير درجة لكل مفردة من مفردات الاختبار بحيث تصبح الدرجة الكلية للاختبار ( 130 ) درجة .

 ضبط الاختبار إحصائياً وذلك من خلال :

-     إعداد الصورة المبدئية للاختبار وعرضها على مجموعة من السادة المُحكمين لضبطه موضوعياً .

-     إجراء التجربة الاستطلاعية للاختبار لضبطه إحصائياً بحساب ( الصدق – الثبات - الزمن ) .

( ب ) بطاقة ملاحظة أداء المهارات الجغرافية : -

تم إعداد بطاقة لملاحظة أداء المهارات الجغرافية وذلك وفقاً لما يلي :

 تحديد الهدف من البطاقة : قياس أداء مجموعة البحث لبعض المهارات الجغرافية واللازمة لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية في دراسة النشاط الاقتصادي بجغرافية مصر .

 بناء البطاقة : من خلال الخطوات التالية :

-      تحديد مكونات البطاقة : تحديد مكونات البطاقة بحيث تتضمن قياس مهارات { الخريطة –الجداول الإحصائية و الرسوم البيانية – تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجغرافية }.

-      صياغة مفردات البطاقة : صياغة مفردات البطاقة بتحديد المهارات الجغرافية وتحليلها إلى أفعال سلوكية متدرجة .

-     تحديد مستويات الأداء : على نحو { جيد – متوسط – ضعيف – لم يقم بالأداء – لم تتم الملاحظة } بحيث تصبح الدرجات على الترتيب ( 3 – 2 – 1 – صفر ) .

-     تحديد تعليمات البطاقة: في جمل بسيطة وواضحة توضح كيفية استخدام المعلم للبطاقة في قياس أداء المهارات الجغرافية لمجموعة البحث .

-     ضبط البطاقة : من خلال ما يلي :

-     تحديد صدق البطاقة :بعرضها على مجموعة من السادة المحكمين في مجال الجغرافيا وطرق تدريس الدراسات الاجتماعية .

-     تحديد ثبات البطاقة بتطبيقها استطلاعياً ، وإيجاد معامل الارتباط بين درجات البنود الفردية ودرجات البنود الزوجية للبطاقة .

-     حساب زمن البطاقة : عن طريق حساب متوسط زمن إجابة طلاب المجموعة الاستطلاعية ، والذي بلغ ( 55 ) دقيقة .

(( د )) الدراسة التجريبية :

تم إجراء الدراسة التجريبية وفقاً للخطوات التالية :

-     اختيار مجموعة البحث : وتكونت من مجموعة واحدة \" تجريبية \" من طلاب شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج ، وبلغ عددها ( 26 ) طالب وطالبة .

-     تحديد التصميم التجريبي للبحث .

-     تحديد متغيرات البحث .

-     تنفيذ الإجراءات الإدارية والعملية لتنفيذ تجربة البحث .

-     التطبيق القبلي لأدوات القياس ( اختبار المفاهيم الجغرافية – اختبار المهارات الجغرافية – بطاقة ملاحظة أداء المهارات الجغرافية ) على مجموعة البحث .

-     تطبيق البرمجية المُعدة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية على مجموعة البحث في الفترة من 15/10/2003م إلى 1/12/2003م .
-     التطبيق البعدي لأدوات القياس ( اختبار المفاهيم الجغرافية – اختبار المهارات الجغرافية – بطاقة ملاحظة أداء المهارات الجغرافية )على مجموعة البحث .

نتائج البحث وتفسيرها :

-     وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات مجموعة البحث على اختبار المفاهيم الجغرافية في التطبيقين \" القبلي – البعدي \" لصالح التطبيق البعدي ،كما أشارت إلى فعالية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم الجغرافية .

ويرجع ذلك إلى خصائص التعليم والتعلم باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والتي تتميز عن أساليب التعليم والتعلم الأخرى بمجموعة من المميزات أهمها (( إضفاء النشاط والحيوية على التعلم - إيجاد علاقات بين البيانات والمعلومات الجغرافية التي تتضمنها - ربط الطلاب بالمصادر المختلفة والحديثة للبيانات - صبغ المقررات والموضوعات الجغرافية بصبغة التقانة الحديثة -إتاحة الفردية في التعلم )) .

-   كما أشارت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات مجموعة البحث على اختبار المهارات الجغرافية وبطاقة ملاحظة أداء المهارات الجغرافية في التطبيقين \" القبلي – البعدي \" لصالح التطبيق البعدي ،كما أشارت إلى فعالية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المهارات الجغرافية .
ويرجع ذلك إلى الخصائص والمميزات التي تتصف بها نظم المعلومات الجغرافية من ناحية والبرمجيات المُعدة التعليمية باستخدامها من ناحية أخرى والتي من أهمها (( تخزين وتجهيز واسترجاع ومعالجة المعلومات والبيانات المكانية والجغرافية بدقة وبسرعة فائقة - عرض البيانات والمعلومات والخرائط من خلال الكمبيوتر – تتيح التعامل مع عدد كبير ومتنوع من أدوات وملحقات الكمبيوتر - تتيح التعامل مع البرمجيات المتخصصة فيها –تتيح التعرف على أساسيات إنتاج الخرائط باستخدامها )) .

خالد عبد اللطيف محمد عمران :" فاعلية برنامج مقترح قائم على التعلم الذاتي لتنمية بعض المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية بسوهاج " رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة سوهاج

أسئلة البحث :

يجيب البحث الحالى عن السؤال الرئيس التالى

"ما فاعلية برنامج مقترح قائم على التعلم الذاتى لتنمية بعض المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية بسوهاج ؟" .

وتمثلت الإجابة عن هذا السؤال فى الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية :

1-    ما المهارات الوظيفية اللازمة للطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية ؟

2-    ما مدى حاجة الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج التدريبية من هذه المهارات؟

3-    ما مواصفات البرنامج المقترح لتنمية المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية ؟

4-  ما فاعلية هذا البرنامج فى اكتساب الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج للمستويات المعرفية المكونة للمهارات الوظيفية فى الجغرافيا ؟

5-  ما فاعلية هذا البرنامج فى أداء الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج للمهارات الوظيفية أثناء تعليم وتعلم الجغرافيا ؟

أهمية البحث :

ترجع أهمية هذا البحث إلى أنه : 

1-   يُقدم قائمة بأهم المهارات الوظيفية فى الجغرافيا اللازمة للطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية ، وتدريبهم على استخدامها وممارستها داخل الصف وخارجه ، حتى يتمكنوا من إتقانها من ناحية ، ونقلها إلى تلاميذهم من ناحية أخرى ، ومن ثَمّ تطوير تدريس الجغرافيا .

2-   يُقدم برنامجاً قائماً على التعلم الذاتى لتنمية المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية ، يمكن أن يُفيد واضعى برامج إعداد معلمى الجغرافيا .

3-   قد يُسهم فى الكشف عن الوسائل الفعّالة لتنمية المهارات الوظيفية فى مجال تدريس المواد الدراسية المختلفة بصفة عامة ، وفى مجال تعليم وتعلم الجغرافيا بصفة خاصة .

4-   يُقدِم أدواتِ تقويمٍ تتمثل فى : اختبار تحصيل – اختبار مهارات البحث الجغرافى – بطاقة ملاحظة أداء مهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس – بطاقة ملاحظة بعض مهارات استخدام شبكة الإنترنت ، يمكن الإفادة منها فى تقويم جوانب تعليم وتعلم الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين.

حدود البحث :

التزم البحث الحالى بالحدود التالية :

1-  مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادى ، للعام الجامعى 2004/2005م .

2-  المهارات الوظيفية فى الجغرافيا اللازمة للطلاب المعلمين شعبة الجغرافيا بكلية التربية التالية : مهارات البحث الجغرافى – مهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس (مفهوم الموقع ، مفهوما الاتجاه والتوجيه ، مفهوم الزمن) – مهارات استخدام تكنولوجيا التعليم فى تعليم وتعلم الجغرافيا (مهارات استخدام شبكة الإنترنت) .

3-    قياس أثر البرنامج المقترح على :

-  تحصيل الطلاب المعلمين للمعلومات والحقائق والمفاهيم المتضمنة فى البرنامج والمرتبطة بالمهارات الوظيفية فى المستويات المعرفية المختلفة : التذكر– الفهم– التطبيق– التحليل– التركيب – التقويم.

-  أداء الطلاب المعلمين شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج للمهارات الوظيفية التالية : مهارات البحث الجغرافى – مهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس (مفهوم الموقع ، مفهوما الاتجاه والتوجيه ، مفهوم الزمن) – مهارات استخدام تكنولوجيا التعليم فى تعليم وتعلم الجغرافيا (مهارات استخدام شبكة الإنترنت) أثناء تعليم وتعلم الجغرافيا.

أهمية البحث :

ترجع أهمية هذا البحث إلى أنه : 

1- يُقدم قائمة بأهم المهارات الوظيفية فى الجغرافيا اللازمة للطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية ، وتدريبهم على استخدامها وممارستها داخل الصف وخارجه ، حتى يتمكنوا من إتقانها من ناحية ، ونقلها إلى تلاميذهم من ناحية أخرى ، ومن ثَمّ تطوير تدريس الجغرافيا .

2- يُقدم برنامجاً قائماً على التعلم الذاتى لتنمية المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية ، يمكن أن يُفيد واضعى برامج إعداد معلمى الجغرافيا .

3- قد يُسهم فى الكشف عن الوسائل الفعّالة لتنمية المهارات الوظيفية فى مجال تدريس المواد الدراسية المختلفة بصفة عامة ، وفى مجال تعليم وتعلم الجغرافيا بصفة خاصة .

4- يُقدِم أدواتِ تقويمٍ تتمثل فى : اختبار تحصيل – اختبار مهارات البحث الجغرافى – بطاقة ملاحظة أداء مهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس – بطاقة ملاحظة بعض مهارات استخدام شبكة الإنترنت ، يمكن الإفادة منها فى تقويم جوانب تعليم وتعلم الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين.

إجراءات البحث :

تحددت إجراءات البحث الحالى فى :

1-  تحديد المهارات الوظيفية اللازمة للطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية ، وذلك من خلال دراسة تحليلية لكل من :

أ – نتائج البحوث والدراسات السابقة المتصلة بــ :

·           المهارات الوظيفية فى المواد الدراسية المختلفة .

·           المهارات الجغرافية .

·           المهارات الوظيفية فى الجغرافيا .

ب – طبيعة الجغرافيا كعلم وكمادة دراسية ، والاتجاهات الحديثة فى تدريسها ، وعلاقة ذلك بالمهارات الوظيفية .

ج – أدوار المعلم المتغيرة .

2- إعداد قائمة مبدئية بالمهارات الوظيفية فى الجغرافيا فى ضوء ما أسفرت عنه الخطوات السابقة ، وعرضها على مجموعة من المحكمين لتحديد المهارات الوظيفية التى يجب أن يتمكن منها الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية .

3– استطلاع أراء الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية حول احتياجاتهم التدريبية من المهارات الوظيفية المتضمنة بالقائمة فى صورتها النهائية .

4 - بناء البرنامج المقترح لتنمية بعض المهارات الوظيفية فى الجغرافيا لدى الطلاب المعلمين فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية ، فى صورة موديولات تعليمية تعتمد على التعلم الذاتى فى ضوء نتائج الخطوة السابقة ، وعرضه على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيته .

5 إعداد اختبار تحصيلى فى المستويات المعرفية المختلفة المكونة للمهارات الوظيفية فى الجغرافيا ، وعرضه على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيته .

6   – إعداد اختبار مهارات البحث الجغرافى ، وعرضه على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيته .

7 - إعداد بطاقة ملاحظة لمهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس ، وعرضها على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيتها .

8 - إعداد بطاقة ملاحظة لبعض مهارات استخدام شبكة الإنترنت ، وعرضها على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيتها .

9 اختيار مجموعة البحث من طلاب الفرقة الرابعة فى شعبة الجغرافيا بكلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادى للعام الجامعى 2004/2005م .

10   – إجراء التجربة الاستطلاعية ؛ وذلك لضبط أدوات البحث إحصائياً والتأكد من صلاحيتها للتطبيق

11   التطبيق القبلى لأدوات البحث على الطلاب المعلمين مجموعة البحث .

12   دراسة الطلاب المعلمين مجموعة البحث للبرنامج المقترح .

13 تطبيق الاختبار التحصيلى ، واختبار مهارات البحث الجغرافى ، وبطاقات الملاحظة على مجموعة  البحث ، بعد دراسة البرنامج المقترح " التطبيق البعدى ".

14   معالجة النتائج إحصائياً ، وتحليلها وتفسيرها.

15   - تقديم التوصيات والمقترحات المناسبة فى ضوء ما أسفر عنه البحث الحالى من نتائج .

نتائج البحث :

توصل البحث الحالى إلى أنه :

1- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات الطلاب المعلمين مجموعة البحث فى تحصيلهم للمستويات المعرفية المكونة للمهارات الوظيفية فى الجغرافيا قبل دراسة البرنامج وبعد دراسته ، لصالح التطبيق البعدى.

2- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات الطلاب المعلمين مجموعة البحث فى أدائهم لمهارات البحث الجغرافى قبل دراسة البرنامج وبعد دراسته، لصالح التطبيق البعدى .

3- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات الطلاب المعلمين مجموعة البحث فى أدائهم لمهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية فى التدريس قبل دراسة البرنامج وبعد دراسته ، لصالح التطبيق البعدى .

4- يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات الطلاب المعلمين مجموعة البحث فى أدائهم لبعض مهارات استخدام شبكة الإنترنت قبل دراسة البرنامج وبعد دراسته ، لصالح التطبيق البعدى .

5- للبرنامج المقترح درجة مناسبة من الفاعلية فى تحسين أداء الطلاب المعلمين بكلية التربية لبعض المهارات الوظيفية فى الجغرافيا ، وفى اكتسابهم للمستويات المعرفية المكونة لها .

توصيات البحث

فى ضوء النتائج التى أسفر عنها البحث الحالى ، يمكن تقديم التوصيات الآتية :

1-   تضمين المهارات الوظيفية فى المقررات الدراسية التى يدرسها الطلاب المعلمون فى شعبة الجغرافيا بكليات التربية خلال سنوات تعليمهم الجامعى ، والنظر فيما يجب تعليمه منها فى كل سنة دراسية .

2-   إتاحة الفرصة للطلاب المعلمين لممارسة مهارات استخدام شبكة الإنترنت والتدريب عليها فى معامل الإنترنت الموجودة فى كليات التربية ، والعمل على إتقانهم لها ، حتى يتمكنوا من متابعة كل جديد فى مجال أساليب وطرق تدريس الجغرافيا ، ويستطيعوا نقلها إلى تلاميذهم فيما بعد .

3-     تزويد معلمى الجغرافيا بكل ما هو جديد وحديث فى مجال المهارات الوظيفية وكيفية تدريسها ، وذلك عن طريق عقد دورات تدريبية لهم فى كليات التربية بصفة دورية .

4-   الاستعانة بأدوات التقويم التى تم بناؤها واستخدامها فى البحث الحالى وهى ( اختبار تحصيلى – اختبار مهارات البحث الجغرافى – بطاقة ملاحظة أداء مهارات تطبيق بعض المفاهيم الجغرافية – بطاقة ملاحظة أداء بعض مهارات استخدام شبكة الإنترنت ) لتقويم أداء الطلاب المعلمين بشعبة الجغرافيا بكليات التربية للمهارات الوظيفية فى الجغرافيا .

 

 

 

   إلى الصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية         السيرة الذاتية        بحوث علمية        مقالات تربوية        رسائل ماجستير ودكتوراه

اختبارات ومقاييس        المقررات الدراسية        مواقع ذات صلة        اتصل بى

تصميم الموقع  د/ إدريس سلطان